تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
داود عليه السّلام ، و أوصى داود عليه السّلام إلى سليمان عليه السّلام ، و أوصى سليمان عليه السّلام إلى آصف بن برخيا ، و أوصى آصف بن برخيا إلى زكريّا عليه السّلام ، و دفعها زكريّا إلى عيسى ابن مريم عليه السّلام ، و أوصى عيسى عليه السّلام إلى شمعون بن حمّون الصّفا عليه السّلام ، و أوصى شمعون عليه السّلام إلى يحيى بن زكريّا عليه السّلام ، و أوصى يحيى بن زكريّا إلى منذر ، و أوصى منذر إلى سليمة ، و أوصى سليمة إلى بردة ، ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله : و دفعها إليّ بردة ، و أنا أدفعها إليك يا عليّ ، و أنت تدفعها إلى وصيّك و يدفعها وصيّك إلى أوصيائك من ولدك واحد بعد واحد حتّى تدفع إلى خير أهل الأرض بعدك ، و لتكفرنّ بك الأمّة ، و لتختلفنّ عليك اختلافا شديدا ، الثّابت عليك كالمقيم معي ، و الشّاذّ عنك في النّار ، و النّار مثوى للكافرين . 992 - 49 - الحسين بن عبيد اللّه ، عن التّلّعكبريّ ، عن ابن عقدة ، عن الحسن بن عليّ بن إبراهيم العلويّ ، عن الوشّاء ، عن ثعلبة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : إنّما الدّنيا فناء و عناء ، و غير و عبر ، فمن فنائها أنّ الدّهر موتر قوسه مفوّق نبله ، يرمي الصّحيح بالسّقم ، و الحيّ بالموت ، و من عنائها أنّ المرء يجمع ما لا يأكل ، و يبني ما لا يسكن ، و من غيرها أنّك ترى المغبوط مرحوما و المرحوم مغبوطا ، ليس منها إلّا نعيم زائل ، او بؤس نازل ، و من عبرها أنّ المرء يشرف على أمله فيختطفه من دونه أجله . قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : و قال أمير المؤمنين : كم من مستدرج بالإحسان إليه مغرور بالسّتر عليه ، و مفتون بحسن القول فيه ،