شرح
قوله : ( يقسّم ستّة ) . . إلى آخره .
هذا هو المشهور ، بل في « الأمالي » جعله من دين الإماميّة الذي يجب الإقرار به ( 1 )( 1 ) أمالي الصدوق : 516 .، ونقل المرتضى ، وابن زهرة الإجماع عليه ( 1 )( 1 ) الانتصار : 86 ، غنية النزوع : 130 .، ونسبه الطبرسي أيضا إلى أصحابنا ( 1 )( 1 ) مجمع البيان : 3 / 148 ، ( الجزء 10 ) ..
ويدلّ عليه ظاهر الكتاب ، لأنّ الظاهر كون « اللام » للملك أو الإختصاص .
ويدلّ عليه أيضا أخبار معتضدة سندا ودلالة بما ذكر من الآية والإجماعات والشهرة العظيمة ، والأخبار كثيرة ، منها موثّقة ابن بكير ، عن بعض أصحابنا ، عن أحدهما عليهما السّلام في قول اللَّه تعالى : * ( واعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ ) * ( 1 )( 1 ) الأنفال ( 8 ) : 41 .الآية قال :
« خمس اللَّه للإمام ، وخمس الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم للإمام ، وخمس ذوي القربى لقرابة الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم والإمام ، واليتامى يتامى آل الرسول والمساكين منهم وابن السبيل منهم ، فلا يخرج منهم إلى غيرهم » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 4 / 125 الحديث 361 ، وسائل الشيعة : 9 / 510 الحديث 12601 .إلى غير ذلك من الأخبار .
والقائل بأنّه يقسّم خمسة أقسام يظنّ أنّه ابن الجنيد ( 1 )( 1 ) لاحظ ! مسالك الأفهام : 1 / 470 .، وهو مذهب أبي حنيفة ، والشافعي على ما أظنّ ، والحديث أيضا لعلَّه ورد تقيّة .