تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
شرح
ويدلّ عليه أيضا قوله تعالى : * ( فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ ) * ( 1 )( 1 ) البقرة ( 2 ) : 148 ، المائدة ( 5 ) : 48 .والأخبار الكثيرة ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 4 / 274 الباب 57 من أبواب المواقيت .الواردة بمضمون الآيتين . فبملاحظة جميع ما ذكر ، وجميع ما ورد عنهم عليهم السّلام من الأخبار الكثيرة التي لا تكاد تحصى في العمل بالقرآن ( 1 )( 1 ) بحار الأنوار : 89 / 12 الباب 1 .، مضافا إلى الآيات الدالَّة عليه ، وكذلك الأخبار التي لا تكاد تحصى في الأخذ بما وافق القرآن ، وترك ما خالفه ، وكذلك في الأخذ بما اشتهر بين الأصحاب وترك الشاذّ ، وكذلك في الأخذ بما وافق الاعتبار وترك ما خالفه ( 1 )( 1 ) بحار الأنوار : 2 / 219 الباب 29 ، وسائل الشيعة : 27 / 106 الباب 9 من أبواب صفات القاضي .إذ معلوم أنّ في التأخير آفات . وما مضى مضى ، وما سيأتيك فأين * قم فاغتنم الفرصة بين العدمين إلى غير ذلك ، وملاحظة الإجماع على عدم بقاء الأمر في الصحيح المذكور على حاله ، وكون المراد منه الجواز ، ويترجّح في النظر قوّة المشهور ، ويؤيّده أيضا ما سيجيء في قضاء الفريضة . لكن ورد في صحيحة بريد بن معاوية عن الباقر عليه السّلام أنّه قال : « أفضل قضاء صلاة الليل في الساعة التي فاتتك آخر الليل ، وليس بأس أن تقضيها بالنهار ، وقبل أن تزول الشمس » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 316 الحديث 1433 ، وسائل الشيعة : 4 / 275 الحديث 5148 .. وعن إسماعيل الجعفي أنّه قال : « أفضل قضاء النوافل قضاء صلاة الليل بالليل وصلاة النهار بالنهار » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 452 الحديث 5 ، تهذيب الأحكام : 2 / 163 الحديث 638 ، وسائل الشيعة : 4 / 276 الحديث 5152 .. لكن غير خفي اختلاف الحيثيّات ، وليس ذلك من خصائص المقام .