تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 612

مساهمون:

ص٦١٢
سابغة ، ولاء أهل بيت نبيّك ، محتجزا من كلّ قاصد لي إلي أذيّة بجدار حصين ، الإخلاص في الاعتراف بحقّهم ، و التّمسّك بحبلهم جميعا ، موقنا بأنّ الحقّ لهم و معهم و فيهم و بهم ؛ أوالي من والوا ، و أجانب من جانبوا ، فصلّ علي محمّد و آل محمّد ، فأعذني اللّهمّ بهم من شرّ كلّ ما أتّقيه ، يا عظيم ، حجزت الأعادي عنّي ببديع السّماوات و الأرض إنّا
جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ
[ يس ( 36 ) : 9 ] و قلتها عشيّا ثلاثا ، حصلت في حصن من مخاوفك ، و أمن من محذورك . فإذا أردت التّوجّه في يوم قد حذرت فيه ، فقدّم أمام توجّهك الحمد للّه ربّ العالمين ، و المعوّذتين ، و آية الكرسيّ ، و سورة القدر ، و آخر آية من آل عمران ، و قل : « اللّهمّ بك يصول الصّائل ، و بقدرتك يطول الطّائل ، و لا حول لكلّ ذي حول إلّا بك ، و لا قوّة يمتازها ذو قوّة إلّا منك ، بصفوتك من خلقك ، و خيرتك من بريّتك ، محمّد نبيّك ، و عترته و سلالته ( عليه و عليهم السّلام ) صلّ عليهم ، و اكفني شرّ هذا اليوم و ضرره ، و ارزقني خيره و يمنه ، و اقض لي في متصرّفاتي بحسن العاقبة و بلوغ المحبّة ، و الظّفر بالأمنيّة ، و كفاية الطّاغية الغويّة ، و كلّ ذي قدرة لي على أذيّة ، حتّى أكون في جنّة و عصمة من كلّ بلاء و نقمة ، و أبدلني من المخاوف فيه أمنا ، و من العوائق فيه يسرا ، و حتّى لا يصدّني صادّ عن المراد ، و لا يحلّ بي طارق من أذى العباد ، إنّك على كلّ شيء قدير و الأمور إليك تصير ، يا من
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
[ الشورى ( 42 ) : 11 ]
الأمالي ( فارسى ) — صفحة 612 | صادق حسن زاده / الشيخ الطوسي