تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 608

مساهمون:

ص٦٠٨
528 - 66 - الفحّام عن المنصوريّ ، عن عمّ أبيه ، قال : دخلت يوما على المتوكّل و هو يشرب ، فدعاني إلى الشّرب فقلت : يا سيّدي ، ما شربته قطّ . فقال : أنت تشرب مع عليّ بن محمّد فقلت له : ليس تعرف من في يدك إنّما يضرّك و لا يضرّه ؛ و لم أعد ذلك عليه . قال : فلمّا كان يوما من الأيّام ، قال لي الفتح بن خاقان : قد ذكر الرّجل - يعني المتوكّل - خبر مال يجيء من قمّ ، و قد أمرني أن أرصده لأخبره به ، فقل لي : من أيّ طريق يجيء حتّى أجتنبه ؛ فجئت إلى الإمام عليّ بن محمّد عليهما السّلام فصادفت عنده من أحتشمه فتبسّم و قال لي : لا يكون إلّا خيرا يا أبا موسى ، لم لم تعد الرّسالة الأوّلة ؟ فقلت : أجللتك يا سيّدي . فقال لي : المال يجيء اللّيلة ، و ليس يضلون إليه ، فبت عندي ، فلمّا كان من اللّيل و قام إلى ورده قطع الرّكوع بالسّلام ، و قال لي : قد جاء الرّجل و معه المال ، و قد منعه الخادم الوصول إليّ فاخرج و خذ ما معه ، فخرجت فإذا معه الزنفيلجة فيها المال ، فأخذته و دخلت به إليه ، فقال : قل له : هات المخنقة الّتي قالت لك القمّيّة : إنّها ذخيرة جدّتها ؛ فخرجت إليه فأعطانيها ، فدخلت بها إليه فقال لي : قل له : الجبّة الّتي أبدلتها منها ردّها إلينا ، فخرجت إليه ، فقلت له ذلك ، فقال : نعم . كانت ابنتي استحسنتها فأبدلتها بهذه الجبّة ، و أنا أمضي فأجيء بها . فقال : اخرج فقل له : إنّ اللّه ( تعالى ) يحفظ ما لنا و علينا هاتها ، من كتفك ، فخرجت إلى الرّجل فأخرجتها من كتفه فغشي عليه ، فخرج إليه عليه السّلام فقال له : قد كنت شاكّا فتيقّنت .
الأمالي ( فارسى ) — صفحة 608 | صادق حسن زاده / الشيخ الطوسي