المختار معاذ بن هانئ الكنديّ و أبا عمرة كيسان إلى دار خوليّ بن يزيد الأصبحيّ - و هو الّذي حمل رأس الحسين عليه السّلام إلى ابن زياد - فأتوا داره فاستخفى في المخرج ، فدخلوا عليه فوجدوه قد أكّب على نفسه قوصرّة ، فأخذوه و خرجوا يريدون المختار ، فتلقّاهم في ركب ، فردّوه إلى داره ، و قتله عندها و أحرقه . و طلب المختار شمر بن ذي الجوشن فهرب إلى البادية ، فسعى به إلى أبي عمرة ، فخرج إليه مع نفر من أصحابه فقاتلهم قتالا شديدا فأثخنته الجراحة ، فأخذه أبو عمرة أسيرا و بعث به إلى المختار فضرب عنقه ، و أغلى له دهنا في قدر و قذفه فيها فتفسّخ ، و وطئ مولى لآل حارثة بن مضرّب وجهه و رأسه ، و لم يزل المختار يتتبّع قتلة الحسين عليه السّلام و أهله حتّى قتل منهم خلقا كثيرا ، و هرب الباقون فهدم دورهم ، و قتلت العبيد مواليهم الّذين قاتلوا الحسين عليه السّلام فأتوا المختار فأعتقهم .
425 - 17 - أخبرنا المفيد عن جعفر بن محمّد عن محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرّحمن عن أبي الوليد ، عن الحسين بن زياد الصّيقل ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام من صدق لسانه زكا عمله ، و من حسنت نيّته زيد في رزقه ، و من حسن برّه بأهل بيته زيد في عمره .
426 - 18 - أخبرنا المفيد عن عليّ بن محمّد البزّاز ، عن زكريّا بن يحيى الكشحيّ عن أبي هاشم الجعفريّ ، قال : سمعت الرّضا عليه السّلام يقول : الأئمّة علماء حلماء صادقون مفهّمون محدّثون .
الأمالي ( فارسى ) — صفحة 536
مساهمون: صادق حسن زاده
ص٥٣٦