تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
379 - 29 - و من كلامه عليه السّلام أيّها النّاس أصبحتم أغراضا تنتضل فيكم المنايا ، و أموالكم نهب المصائب ، و ما طعمتم في الدّنيا من طعام فلكم فيه غصص ، و ما شربتموه من شراب فلكم فيه شرق . و أشهد باللّه ما تنالون من الدّنيا نعمة تفرحون بها إلّا بفراق أخرى تكرهونها أيّها النّاس ، و إنّا خلقنا و إيّاكم للبقاء لا للفناء ، و لكنّكم من دار إلى دار تنقلون ، فتزوّدوا لما أنتم صائرون إليه و خالدون فيه ، و السّلام . 380 - 30 - أخبرنا المفيد عن أحمد بن الوليد عن أبيه عن الصّفّار عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن البطائنيّ ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال أفضل ما توسّل به المتوسّلون : الإيمان باللّه و رسوله ، و الجهاد في سبيل اللّه ، و كلمة الإخلاص فإنّها الفطرة ، و إقامة الصّلاة فإنّها الملّة ، و إيتاء الزّكاة فإنّها من فرائض اللّه ، و صوم شهر رمضان فإنّه جنّة من عذاب اللّه ، و حجّ البيت فإنّه ميقات للدّين و مدحضة للذّنب ، و صلة الرّحم فإنّه مثراة للمال و منساة للأجل ، و صدقة السّرّ فإنّها تذهب الخطيئة و تطفئ غضب الرّبّ ، و صنائع المعروف فإنّها تدفع ميتة السّوء ، و تقي مصارع الهوان ، ألا فاصدقوا فإنّ اللّه مع من صدق ، و جانبوا الكذب فإنّ الكذب مجانب الإيمان ، ألا و إنّ الصّادق على شفا منجاة و كرامة ، ألا و إنّ الكاذب على شفا مخزاة و هلكة ، ألا و قولوا خيرا تعرفوا به ، و اعملوا به تكونوا من أهله ، و أدّوا الأمانة إلى من ائتمنكم ، و صلوا من قطعكم ، و عودوا بالفضل عليهم .
الأمالي ( فارسى ) — صفحة 470 | صادق حسن زاده / الشيخ الطوسي