تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
ميكال في ألف و جبريل في * ألف و يتلوهم سرافيل ليلة بدر مددا أنزلوا * كأنّهم طير أبابيل فسلّموا لمّا أتوا حذوه * و ذاك إعظام و تبجيل
كذا يقال فيه يا جعفر ، و شعرك يقال مثله لأهل الخصاصة و الضّعف ؛ فقبّل جعفر رأسه و قال : أنت و اللّه الرّأس يا أبا هاشم ، و نحن الأذناب . 340 - 42 - أخبرنا المفيد عن عليّ بن بلال عن إسماعيل بن عليّ بن عبد الرّحمن عن أبيه عن عيسى بن حميد عن أبيه حميد بن قيس ، عن عليّ بن الحسين بن عليّ بن الحسين عن أبيه قال سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام لمّا رجع من وقعة الخوارج اجتاز بالزّوراء ، فقال للنّاس : إنّها الزّوراء فسيروا و جنّبوا عنها ، فإنّ الخسف أسرع إليها من الوتد في النّخالة ؛ فلمّا أتى موضعا من أرضها قال : ما هذه الأرض ؟ قيل : أرض بحرا . فقال : أرض سباخ جنّبوا و يمّنوا . فلمّا أتى يمنة السّواد فإذا هو براهب في صومعة له فقال له : يا راهب ، أنزل هاهنا ؟ فقال له الرّاهب : لا تنزل هذه الأرض بجيشك . قال : و لم ؟ قال : لأنّه لا ينزلها إلّا نبيّ أو وصيّ نبيّ بجيشه ، يقاتل في سبيل اللّه ( عزّ و جلّ ) هكذا نجد في كتبنا . فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام فأنا وصيّ سيّد الأنبياء ، و سيّد الأوصياء . فقال له الرّاهب : فأنت إذن أصلع قريش و وصيّ محمّد صلّى اللّه عليه و إله . قال له أمير المؤمنين : أنا ذلك . فنزل الرّاهب إليه ، فقال : خذ عليّ شرائع الإسلام ، إنّي وجدت في