هذه الأمّة و هما ابناك . و الّذي نفسي بيده لا بدّ لهذه الأمّة من مهديّ ، و هو و اللّه من ولدك .
257 - 9 - أخبرنا المفيد عن محمّد بن أحمد المنصوريّ عن محمود بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن يزيد ، عن إسماعيل بن أبان ، عن الأعمش ، عن المنهال عن زاذان ، عن سلمان رضي اللّه عنه قال : بايعنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله علي النّصح للمسلمين ، و الائتمام بعليّ بن أبي طالب عليه السّلام و الموالاة له .
258 - 10 - أخبرنا المفيد عن محمّد بن أحمد المنصوريّ ، عن سلمان بن سهل عن عيسى بن إسحاق القرشيّ ، عن حمدان بن عليّ الخفّاف ، عن ابن حميد ، عن الثّماليّ ، عن أبي جعفر الباقر عن أبيه عليهما السّلام عن محمّد بن عمّار بن ياسر ، عن أبيه قال : لمّا مرضت فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله مرضها الّذي توفّيت فيه و ثقلت جاءها العبّاس بن عبد المطّلب رضي اللّه عنه عائدا فقيل له : إنّها ثقيلة ، و ليس يدخل عليها أحد ؛ فانصرف إلى داره ، و فأرسل إلى عليّ عليه السّلام فقال لرسوله : قل له : يا بن أخ ، عمّك يقرئك السّلام ، و يقول لك : قد فجأني من الغمّ بشكاة حبيبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و قرّة عينه و عينيّ فاطمة ما هدّني ، و إنّي لأظنّها أوّلنا لحوقا برسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله ، و اللّه يختار لها و يحبوها و يزلفها لديه ، فإن كان من أمرها ما لا بدّ منه ، فاجمع أنا لك الفداء - المهاجرين و الأنصار حتّى يصيبوا الأجر في حضورها و الصّلاة عليها ، و في ذلك جمال للدّين . فقال عليّ عليه السّلام لرسوله و أنا حاضر عنده : أبلغ عمّي السّلام ،
الأمالي ( فارسى ) — صفحة 336
مساهمون: صادق حسن زاده
ص٣٣٦