تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
ذاك ؟ قالوا : كان محمّد صلّى اللّه عليه و إله قرشيّا . قالوا لهم : صدقتم ؛ فإن كان القوم صدقوا فلنا فضل على النّاس ؛ لأنّا ذرّيّة محمّد صلّى اللّه عليه و إله و أهل بيته خاصّة و عترته ، لا يشركه في ذلك غيرنا . فقال له الرّجل : و اللّه إنّي لأحبّكم أهل البيت . قال : فاتّخذ للبلاء جلبابا ، فو اللّه إنّه لأسرع إلينا و إلى شيعتنا من السّيل في الوادي ، و بنا يبدأ البلاء ثمّ بكم ، و بنا يبدأ الرّخاء ثمّ بكم . 256 - 8 - أخبرنا المفيد عن إسماعيل بن يحيى العبسيّ ، عن محمّد بن جرير الطّبريّ ، عن محمّد بن إسماعيل عن عبد السّلام الهرويّ ، عن الحسين الأشقر ، عن قيس بن الرّبيع ، عن الأعمش ، عن عباية بن ربعيّ عن أبي أيّوب الأنصاريّ ، قال : مرض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله مرضة ، فأتته فاطمة عليها السّلام تعوده فلمّا رأت ما برسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله من المرض و الجهد استعبرت ، و بكت حتّى سالت دموعها على خدّيها ، فقال لها النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله يا فاطمة إنّي لكرامة اللّه إيّاك زوّجتك أقدمهم سلما ، و أكثرهم علما ، و أعظمهم حلما ، إنّ اللّه تعالى اطّلع إلى أهل الأرض إطّلاعة فاختارني منها فبعثني نبيّا ، و اطّلع إليها ثانية فاختار بعلك فجعله وصيّا . فسرّت فاطمة عليها السّلام فاستبشرت ، فأراد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله أن يزيدها مزيد الخير ، فقال : يا فاطمة ، إنّا أهل بيت أعطينا سبعا لم يعطها أحد قبلنا و لا يعطاها أحد بعدنا نبيّنا أفضل الأنبياء و هو أبوك ، و وصيّنا أفضل الأوصياء و هو بعلك ، و شهيدنا أفضل الشّهداء و هو عمّك ، و منّا من جعل اللّه له جناحين يطير بهما مع الملائكة و هو ابن عمّك ، و منّا سبطا