يقول : لا أزال أحبّ عليّا عليه السّلام فإنّي رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله يضرب فخذه و يقول :
محبّك لي محبّ ، و محبّي للّه محبّ ، و مبغضك لي مبغض ، و مبغضي للّه ( تعالى ) مبغض .
214 - 27 - حدّثنا المفيد عن ابن قولويه رحمه اللّه عن أبيه عن محمّد بن يحيى و أحمد بن إدريس جميعا ، عن عليّ بن محمّد بن عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن سالم بن أبي سلمة عن أبيه عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن محمّد بن يوسف ، عن منصور بزرج ، قال : قلت لأبي عبد اللّه الصّادق عليه السّلام : ما أكثر ما أسمع منك يا سيّدي ذكر سلمان الفارسيّ ! فقال : لا تقل الفارسيّ ، و لكن قل سلمان المحمّديّ ، أ تدري ما كثرة ذكري له ؟ قلت : لا قال : لثلاث خلال : إحداها : إيثاره هوى أمير المؤمنين عليه السّلام على هوى نفسه ، و الثّانية : حبّه للفقراء و اختياره إيّاهم على أهل الثّروة و العدد ، و الثّالثة : حبّه للعلم و العلماء . إنّ سلمان كان عبدا صالحا حنيفا مسلما و ما كان من المشركين .
215 - 28 - أخبرنا المفيد عن الكاتب ، عن الزّعفرانيّ ، عن الثّقفيّ ، عن عثمان بن سعيد ، عن منصور بن مهاجر ، عن عليّ بن عبد الأعلى ، عن زرّ بن حبيش ، قال :
كانت عصابة من قريش في مسجد النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله فذكروا عليّ بن أبي طالب عليه السّلام و انتهكوا منه ، و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله قائل في بيت بعض نسائه ، فأتي بقولهم فثار من نومه في إزار ليس عليه غيره ، فقصد نحوهم و رأوا الغضب في وجهه ، فقالوا : نعوذ
الأمالي ( فارسى ) — صفحة 288
مساهمون: صادق حسن زاده
ص٢٨٨