تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
عثمان البجليّ ، مؤذّن بني قصيّ ، قال بكير : أذّن لنا أربعين سنة . قال : سمعت عليّا عليه السّلام يقول يوم الجمل :
وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ
[ التوبة ( 9 ) : 12 ] ثمّ حلف حين قرأها أنّه ما قوتل أهلها منذ نزلت حتّى اليوم . قال بكير : فسألت عنها أبا جعفر عليه السّلام ، فقال : صدق الشّيخ ، هكذا قال عليّ عليه السّلام و هكذا كان . 208 - 21 - أخبرنا المفيد عن محمّد بن عمران عن الحسن بن عليّ عن أحمد بن سعيد ، عن الزّبير بن بكّار ، عن عليّ بن محمّد ، قال : كان عمرو بن العاص يقول : إنّ في عليّ دعابة . فبلغ ذلك أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : زعم ابن النّابغة أنّي تلعابة ، مزّاحة ذو دعابة ، أعافس و أمارس ، هيهات يمنع من العفاس و المراس ذكر الموت و خوف البعث و الحساب ؛ و من كان له قلب ، ففي هذا عن هذا له واعظ و زاجر ، أما و شرّ القول الكذب ، إنّه ليحدّث فيكذب و يعد فيخلف ، فإذا كان يوم البأس فأيّ زاجر و آمر هو ! ما لم يأخذ السّيوف هام الرّجال ، فإذا كان ذلك فأعظم مكيدته في نفسه أن يمنح القوم استه . 209 - 22 - حدّثنا المفيد عن الجعابيّ عن عبد اللّه [ بن ] أحمد بن مستورد عن عبد اللّه بن يحيى ، عن عليّ بن عاصم ، عن أبي حمزة الثّماليّ ، قال : قال لنا عليّ بن الحسين زين العابدين عليهما السّلام أيّ البقاع أفضل ؟ فقلت : اللّه و رسوله و ابن رسوله أعلم . فقال : إنّ أفضل البقاع ما بين الرّكن و المقام ، و لو أنّ رجلا عمّر ما عمّر نوح في