تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
و قالوا له ما أخلص النّصح كلّه * فقلت له إنّ النّصيحة غالية
فقام قيس بن سعد رحمه اللّه فقال : يا أمير المؤمنين ، إنّ المغيرة أشار عليك بأمر لم يرد اللّه به ، فقدّم فيه رجلا و أخّر فيه أخرى ، فإن كان لك الغلبة تقرّب إليك بالنّصيحة ، و إن كانت لمعاوية تقرّب إليه بالمشورة ، ثمّ أنشأ يقول :
كاد و من أرسى ثبيرا مكانه * مغيرة أن يقوّي عليك معاوية و كنت به حمد اللّه فينا موفّقا * و تلك الّتي آراكها غير كافية فسبحان من علّا السّماء مكانها * و أرضا دحاها فاستقرّت كما هيه
134 - 43 - أخبرنا المفيد عن محمّد بن الحسين المقري ، عن عبد اللّه بن محمّد البصريّ ، عن عبد العزيز بن يحيى ، عن موسى بن زكريّا ، عن أبي خالد ، عن العينيّ ، عن الشّعبيّ يقول : سمعت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام يقول : العجب ممّن يقنط و معه الممحاة . فقيل له : و ما الممحاة ؟ قال : الاستغفار . 135 - 44 - أخبرنا المفيد عن الحسن بن حمزة العلويّ عن أحمد بن عبد اللّه عن جدّه البرقيّ ، عن أبيه ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبيدة الحذّاء عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، قال : قال : ألا أخبركم بأشدّ ما افترض اللّه على خلقه ؟ إنصاف النّاس من أنفسهم ، و مواساة الإخوان في اللّه ( عزّ و جلّ ) ، و ذكر اللّه على كلّ حال ، فإن عرضت له طاعة للّه عمل بها ، و إن عرضت له معصية تركها .