فضله .
97 - 6 - أخبرني المفيد عن ابن قولويه عن محمّد بن الحسين بن محمّد بن عامر ، عن المعلّى بن محمّد عن محمّد بن جمهور عن ابن محبوب عن أبي محمّد الوابشيّ عن أبي الورد قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول إذا كان يوم القيامة جمع اللّه النّاس في صعيد واحد من الأوّلين و الآخرين عراة حفاة ، فيوقفون على طريق المحشر حتّى يعرقوا عرقا شديدا و تشتدّ أنفاسهم ، فيمكثون بذلك ما شاء اللّه ، و ذلك قوله تعالى
فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً
[ طه ( 20 ) : 108 ] ثمّ قال : ينادي مناد من تلقاء العرش : أين النّبيّ الأمّيّ ؟ قال : فيقول النّاس قد أسمعت كلّا فسمّ باسمه فقال : فينادي أين نبيّ الرّحمة محمّد بن عبد اللّه ؟ قال : فيقوم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله فيتقدّم أمام النّاس كلّهم حتّى ينتهي إلى حوض طوله ما بين أبلّة و صنعاء ، فيقف عليه ، ثمّ ينادي بصاحبكم ، فيقوم أمام النّاس فيقف معه ، ثمّ يؤذن للنّاس فيمرّون . قال أبو جعفر عليه السّلام : فبين وارد يومئذ و بين مصروف ، و إذا رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله من يصرف عنه من محبّينا أهل البيت بكى ، و قال : يا ربّ شيعة عليّ ، يا ربّ شيعة عليّ . قال :
فيبعث اللّه إليه ملكا فيقول له : ما يبكيك ، يا محمّد ؟ قال : فيقول : و كيف لا أبكي لأناس من شيعة أخي عليّ بن أبي طالب ، أراهم قد صرفوا تلقاء أصحاب النّار ، و منعوا من ورود حوضي . قال : فيقول اللّه ( عزّ و جلّ ) : يا محمّد ، قد وهبتهم لك ، و صفحت لك عن ذنوبهم ، و ألحقتهم بك و به من كانوا يتولّون من ذرّيّتك ، و جعلتهم