تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
بفضل اللّه الّذي آتاه . ثمّ قال لي : ما لك هاهنا ؟ فأخبرته خبر الحيّة ، فقال لي : اقتلها ؛ ففعلت ثمّ قال : يا أبا رافع ، كيف أنت و قوم يقاتلون عليّا ، و هو على الحقّ و هم على الباطل ، جهادهم حقّ للّه ( عزّ اسمه ) فمن لم يستطع فبقلبه ليس وراءه شيء ؟ فقلت : يا رسول اللّه ، ادع اللّه لي إن أدركتهم أن يقوّيني على قتالهم . قال : فدعا النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله و قال : إنّ لكلّ نبيّ أمينا ، و إنّ أميني أبو رافع . قال : فلمّا بايع النّاس عليّا عليه السّلام بعد عثمان ، و سار طلحة و الزّبير ذكرت قول النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله فبعت داري بالمدينة و أرضا لي بخيبر ، و خرجت بنفسي و ولدي مع أمير المؤمنين عليه السّلام لأستشهد بين يديه ، فلم ازل معه حتّى عاد من البصرة ، و خرجت معه إلى صفّين ، فقاتلت بين يديه بها ، و بالنّهروان ، و لم أزل معه حتّى استشهد ، فرجعت إلى المدينة و ليس لي بها دار و لا أرض ، فأقطعني الحسن بن عليّ عليهما السّلام أرضا بينبع ، و قسم لي شطر دار أمير المؤمنين عليه السّلام ، فنزلتها و عيالي . 87 - 56 - أخبرنا المفيد عن ابن قولويه عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن العقرقوفيّ ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليهما السّلام يقول لأصحابه و أنا حاضر : اتّقوا اللّه ، و كونوا إخوة بررة متحابّين في اللّه ، متواصلين متراحمين ، تزاوروا و تلاقوا و تذاكروا و أحيوا أمرنا . 88 - 57 - و أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : أخبرني أبو الحسن عليّ بن محمّد الكاتب ، قال : أخبرني الحسن بن عليّ بن عبد الكريم ، قال : حدّثنا أبو إسحاق