شرح
هذا ، مضافا إلى ما ورد في عدّة أخبار ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 6 / 399 الباب 5 من أبواب التشهّد .من استحباب كلّ ما أراد المكلَّف أن يذكر في مستحبّات التشهّد ، وما قدر على لسانه من الدعاء والثناء مثل القنوت ، وأنّهم كانوا يقولون أيسر ما يعلمون .
واعلم ! أنّ استحباب التحميد قبل الشهادتين ظاهر من غير واحد من الأخبار ، منها قول الباقر عليه السّلام : « لو كان كما يقولون واجبا على الناس هلكوا ، إنّما كان القوم يقولون : أيسر ما يعلمون إذا حمدت اللَّه أجزأ » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 337 الحديث 1 ، تهذيب الأحكام : 2 / 101 الحديث 378 ، الاستبصار : 1 / 342 الحديث 1288 ، وسائل الشيعة : 6 / 399 الحديث 8280 .، ومرّ الخبر الوارد في التشهّد الأوّل أنّه « الحمد للَّه أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وتقبّل شفاعته وارفع درجته » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 6 / 393 الحديث 8264 ..
ومرّ أيضا أنّ التشهّد الأوّل يجوز أن يقال في الثاني ، ومرّ استحباب أن يقال :
التحيّات للَّه والصلوات الطيّبات للَّه ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 6 / 397 الحديث 8275 .، وورد أنّ التحيّات بمعنى الملك للَّه ( 1 )( 1 ) لاحظ ! تهذيب الأحكام : 2 / 316 الحديث 1291 ، وسائل الشيعة : 6 / 394 الحديث 8267 ..
وقال في « الدروس » : والتحيّات في التشهّد الذي يسلَّم فيه لا في الأوّل ( 1 )( 1 ) الدروس الشرعيّة : 1 / 182 .، فتأمّل ! وورد أيضا استحباب أن يقال : « سبحان اللَّه » سبع مرّات بعد التشهّد وقبل أن ينهض إلى الثالثة ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 315 الحديث 1284 ، وسائل الشيعة : 6 / 409 الحديث 8300 نقل بالمضمون ..