شرح
وورد عنهم عليهم السّلام أيضا أنّ « أفضل الصلاة ما طال قنوتها » ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 3 / 291 ، وسائل الشيعة : 6 / 292 الحديث 8005 ..
قوله : ( وأن يستغفر ) . إلى آخره .
الأخبار فيه في غاية الكثرة ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 6 / 279 الباب 10 من أبواب القنوت .، وفي بعضها بعض آداب وأدعية ومرّ فلاحظ .
واعلم ! أنّه نقل عن الجعفي استحباب مسح الوجه بيديه بعد الفراغ من القنوت ، وإمرار اليدين على لحيته ( 1 )( 1 ) في ( ز 3 ) : الجبهة .وصدره ( 1 )( 1 ) نقل عنه الشهيد في ذكرى الشيعة : 3 / 289 ..
وفي توقيعات الحميري رحمه اللَّه : سأل عن القنوت في الفريضة إذا فرغ من دعائه أن يردّ يديه على وجهه وصدره للحديث الذي روى « أنّ اللَّه عزّ وجلّ أجلّ من أن يردّ يدي عبد صفرا بل يملؤهما من رحمته » أم لا يجوز ؟ فإنّ بعض أصحابنا ذكر أنّه عمل في الصلاة ؟ فأجاب عليه السّلام : « ردّ اليدين من القنوت على الرأس والوجه غير جائز في الفرائض ، والذي عليه العمل فيه إذا رجع في قنوت الفريضة وفرغ من الدعاء أن يرد بطن راحتيه مع صدره تلقاء ركبتيه على تمهّل ويكبّر ويركع ، والخبر صحيح وهو في نوافل النهار والليل دون الفرائض والعمل به فيها أفضل » ( 1 )( 1 ) الاحتجاج : 2 / 486 ، وسائل الشيعة : 6 / 293 الحديث 8007 مع اختلاف يسير .انتهى .