شرح
ويدلّ على جميع ما ذكر صحيحة عبد الرحمان بن أبي عبد اللَّه أنّه قال للصادق عليه السّلام : رجل رفع رأسه من السجود فشكّ قبل أن يستوي جالسا فلم يدر أسجد أم لم يسجد ؟ قال : « يسجد » ، قال : فرجل نهض من سجوده فشكّ قبل أن يستوي قائما فلم يدر أسجد أم لم يسجد ؟ قال : « يسجد » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 153 الحديث 603 ، الاستبصار : 1 / 361 الحديث 1371 ، وسائل الشيعة :
6 / 369 الحديث 8207 ..
ومعتبرة أبي بصير عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « إن شكّ في الركوع بعد ما سجد فليمض ، وإن شكّ في السجود بعد ما قام فليمض كلّ شيء شكّ فيه ممّا قد جاوزه ودخل في غيره فليمض عليه » ( 1 )( 1 ) الوافي : 8 / 949 الحديث 7466 ، لاحظ ! الحدائق الناضرة : 9 / 170 ، تنبيه : لم نعثر على هذه الرواية بهذا السند في الكتب الأربعة ووسائل الشيعة ..
وليس في سند هذه الرواية من يتوقّف فيه سوى محمّد بن سنان ، وهو عندي ثقة ، وفاقا للمفيد والعلَّامة في « المختلف » ( 1 )( 1 ) مصنفات الشيخ المفيد : 11 / 248 ، مختلف الشيعة : 7 / 8 .، وحقّقته في موضعه ( 1 )( 1 ) تعليقات على منهج المقال : 297 - 300 .مع انجبارها بالفتاوى ، وهي ظاهرة في عدم الخروج عن المحلّ بالهويّ والنهوض ، وكونها من الأفعال التكوينيّة لا التكليفيّة ، كما عليه الفقهاء ، كما مرّ الإشارة إليه في مبحث الركوع .
وأمّا الشك في واجبات السجود من الذكر ، ووضع الأعضاء السبعة وغيرهما ، فبعد رفع الرأس من السجود ، وخرج منه ودخل في غيره ، وقبل رفع الرأس يأتي بما شكّ فيه البتّة .
وأمّا الشكّ في رفع الرأس بينهما ، فربّما يعود إلى الشكّ في كون ما سجد هل