شرح
الباقر عليه السّلام على روايات الكاظم عليه السّلام ، سيّما إذا كان الراوي علي بن يقطين ، لكون المناسب بالنسبة إليه ما هو أوفق بمذاق خلفاء بني العبّاس ، ربّما يشكل علينا الآن ترجيح روايته الواحدة على الصّحاح وغيرها ، والمقام مقام الاستحباب ، لا مضايقة فيه ، إنّما الكلام في الأرجح بالنظر إلى الأدلَّة .
والصدوق قال : وروي : « أنّ من قرأ في الوتر بالمعوذتين ، و : * ( « قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ » ) * ، قيل له : أبشر يا عبد اللَّه فقد قبل اللَّه وترك » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 307 الحديث 1404 ، وسائل الشيعة : 6 / 132 الحديث 7539 مع اختلاف يسير .، انتهى .
وفي رواية أبي الجارود عن الصادق عليه السّلام : « إنّ عليّا عليه السّلام كان يوتر بتسع سور » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 337 الحديث 1390 ، وسائل الشيعة : 6 / 52 الحديث 7319 مع اختلاف يسير ..
وفي رواية رجاء بن أبي الضحّاك : أنّ الرضا عليه السّلام كان يقرأ في كلّ من ركعتي الشفع الحمد مرّة والتوحيد ثلاث مرّات ، وفي الوتر يتوجّه فيها ويقرأ بعد الحمد التوحيد ثلاث مرّات ، و : * ( « قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ » ) * و : * ( « قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ » ) * مرّة ( 1 )( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 195 الحديث 5 ، وسائل الشيعة : 4 / 55 الحديث 4496 ..
قوله : ( وقراءة التوحيد ) . إلى آخره .
قد عرفت مدح وقوع الصلاة بالتوحيد مطلقا ، وأنّ صلاة الأوّابين كون الخمسين ركعة من الفرائض والنوافل اليوميّة كلَّها بالتوحيد ، إلى غير ذلك ممّا ذكرنا ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 412 و 413 و 417 و 418 من هذا الكتاب .وما لم نذكر ، ممّا هو في كتب الأخبار ، سيّما في كتب الأدعية والنفلية مذكور .
في « الكافي » بسنده إلى أبي هارون المكفوف أنّه قال : سأل الصادق عليه السّلام