تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤

آخرها للحسن ( 1 ) . وأن يقرأ في الظهر والعشاء بمثل « الأعلى » و « الشمس » ، وفي العصر والمغرب بنحو « النصر » و « التكاثر » ، وفي الغداة بما يقرب من « النبأ » و « الغاشية » و « القيامة » ، للصحيح ( 1 ) ، وتأسّيا بالنبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، كما في الخبر ( 1 ) . وأمّا ما هو المشهور في ذلك من قراءة طوال المفصّل في الصبح ، ومتوسّطاته في الظهر والعشاء ، وقصاره في المغرب والعصر ، ثمّ الاختلاف في تفسير المفصّل ، فلا يبعد ممّا ذكر ، إلَّا أنّا لم نجده في شيء من أصولنا ، وإنّما هو عامّيّ رواه عمر ( 1 ) ، ولعلّ ذكر أصحابنا له لتسامحهم في أدلَّة السنن . وورد في الحسن قراءة التوحيد في الأولى والقدر في الثانية من جميع الفرائض ( 1 ) ، وبعكسه أفتى الصدوق في « الفقيه » معلَّلا ( 1 ) ، وفي رواية : « إنّ الفضل واللَّه فيهما » ( 1 ) . وأن يقرأ في الجمعتين بالجمعتين ، كما في الصحاح المستفيضة ( 1 ) ، وأوجبهما

هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 6 / 102 الحديث 7454 .
( 1 ) وسائل الشيعة : 6 / 117 الحديث 7495 .
( 1 ) وسائل الشيعة : 6 / 116 الحديث 7494 .
( 1 ) لم نعثر عليه في مظانّه .
( 1 ) وسائل الشيعة : 6 / 78 الحديث 7396 .
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 201 ذيل الحديث 922 ، 207 ذيل الحديث 932 .
( 1 ) وسائل الشيعة : 6 / 78 الحديث 7395 .
( 1 ) وسائل الشيعة : 6 / 118 الباب 49 من أبواب القراءة .