شرح
على كون الوضوء أيضا واجبا لغيره لا لنفسه ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 60 ( المجلَّد الثالث ) من هذا الكتاب .، فبدله يكون كذلك البتة .
وما ذكره المصنّف إنّما هو إشارة إلى ما حكى في « الذكرى » من وجود قول بوجوب الطهارات أجمع بحصول أسبابها وجوبا موسّعا ، لا يتضيّق إلَّا بظن الوفاة ، أو تضيّق وقته المشروط بها ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 1 / 196 ..
وقد عرفت فساد هذا القول في مبحث الوضوء والغسل أيضا ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 60 - 68 ( المجلَّد الثالث ) والصفحة : 36 و 37 من هذا الكتاب .، بل عرفت استحالته والتدافع فيه ، فلاحظ !