الفصل الثلاثون
السُّعد
1760 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : اِتَّخِذوا في أسنانِكُمُ السُّعدَ ( 1 ) ؛ فَإِنَّهُ يُطَيِّبُ الفَمَ ، ويَزيدُ فِي
الجِماعِ . ( 2 )
1761 . الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : مَنِ استَنجى بِالسُّعدِ بَعدَ الغائِطِ ، وغَسَلَ بِهِ فَمَهُ بَعدَ الطَّعامِ ، لَم
تُصِبهُ عِلَّةٌ في فَمِهِ ، ولَم يَخَف شَيئاً من أرياحِ البَواسيرِ . ( 3 )
1762 . مكارم الأخلاق عن إبراهيم بن نظام : أخَذَنِي اللُّصوصُ وجَعَلوا في فَمِي
الفالوذَجَ ( 4 ) الحارَّ حَتّى نَضِجَ ، ثُمَّ حَشَوهُ بِالثَّلجِ بَعدَ ذلِكَ فَتَساقَطَت ( 5 ) أسناني
هامش
1 . السُّعد : من العروق الطيّبة الريح ، وهي أرومة مدحرجة سوداء صُلبة ، كأنّها عقدة ، تقع في العطر وفي الأدوية
( تاج العروس ، ج 5 ، ص 19 ) .
2 . الكافي ، ج 6 ، ص 379 ، ح 4 عن أبي عزيز المرادي ، الخصال ، ص 63 ، ح 91 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 203 ،
ح 1601 كلاهما عن فضيل بن عثمان ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 302 ، ح 952 ، بحار الأنوار ، ج 66 ،
ص 435 ، ح 3 .
3 . الكافي ، ج 6 ، ص 378 ، ح 3 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 435 ، ح 5 .
4 . الفَالُوذُ ، والفالُوذجُ : حلواء تُعمل من الدقيق والماء والعسل ، وتضع الآن من النشأ والماء والسكر . ( المعجم
الوسيط ، ج 2 ، ص 700 ) .
5 . لعلّ المراد أنّها شارفت على السقوط ، ويؤيّده ما في الطبعات الأُخرى للكتاب حيث جاء فيها : " فتخلخلت "
بدل " فتساقطت " .