رَسولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) سَفَرجَلَةٌ قَد جاءَ بِها إلَيهِ ، وقالَ : خُذها يا أبا مُحَمَّد ؛ فَإِنَّها
تُجِمُّ ( 1 ) القَلبَ . ( 2 )
1768 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إنَّ الزُّبَيرَ دَخَلَ عَلى رَسولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) وبِيَدِهِ سَفَرجَلَةٌ .
فَقالَ لَهُ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) : يا زُبَيرُ ، ما هذِهِ بِيَدِكَ ؟
فَقالَ لَهُ : يا رَسولَ اللهِ ، هذِهِ سَفَرجَلَةٌ .
فَقالَ : يا زُبَيرُ ، كُلِ السَّفَرجَلَ ؛ فَإِنَّ فيهِ ثَلاثَ خِصال .
قالَ : وما هِيَ يا رَسولَ اللهِ ؟
قالَ : يُجِمُّ الفُؤادَ ، ويُسَخِّي البَخيلَ ، ويُشَجِّعُ الجَبانَ . ( 3 )
1769 . المعجم الكبير عن طَلحَة : أتَيتُ النَّبِيَّ ( صلى الله عليه وآله ) وهُوَ في جَماعَة مِن أصحابِهِ وفي
يَدِهِ سَفَرجَلَةٌ يُقَلِّبُها ، فَلَمّا جَلَستُ إلَيهِ دَحا ( 4 ) بِها نَحوي ، ثُمَّ قالَ :
دونَكَها أبا مُحَمَّد ؛ فَإِنَّها تَشُدُّ القَلبَ ، وتُطَيِّبُ النَّفسَ ، وتَذهَبُ بِطَخاوَةِ
الصَّدرِ . ( 5 )
1770 . سنن ابن ماجة عن طلحة : دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ ( صلى الله عليه وآله ) وبِيَدِهِ سَفَرجَلَةٌ فَقالَ : دونَكَها يا
طَلحَةُ ؛ فَإِنَّها تُجِمُّ الفُؤادَ . ( 6 )
هامش
1 . تُجمّ القلب : أي تريحه . وقيل : تجمعه وتكمّل صلاحَه ونشاطه ( النهاية ، ج 1 ، ص 301 ) .
2 . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ، ج 2 ، ص 41 ، ح 132 عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) ،
الدعوات ، ص 151 ، ح 404 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 177 ، ح 38 .
3 . الخصال ، ص 157 ، ح 199 عن شهاب بن عبد ربّه ، المحاسن ، ج 2 ، ص 367 ، ح 2279 ، مكارم الأخلاق ،
ج 1 ، ص 371 ، ح 1229 ، روضة الواعظين ، ص 340 كلاهما عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وفيهما من " كُل
السفرجل . . . " ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 166 ، ح 2 .
4 . دحا : رمى ، والدحْو : رمي اللاعب بالحجر والجوز وغيره ( لسان العرب ، ج 14 ، ص 252 ) .
5 . المعجم الكبير ، ج 1 ، ص 117 ، ح 219 ، كنز العمّال ، ج 10 ، ص 41 ، ح 28262 .
6 . سنن ابن ماجة ، ج 2 ، ص 1118 ، ح 3369 ، المستدرك على الصحيحين ، ج 4 ، ص 456 ، ح 8265 ، ربيع
الأبرار ، ج 1 ، ص 261 ، كنز العمّال ، ج 10 ، ص 41 ، ح 28263 .