قَدرَ قَدَح رَوِيٍّ . ( 1 )
هامش
1 . قال العلاّمة المجلسي ( قدس سره ) : توضيح : كأنّ المراد ب " الشابكة " الريح التي تحدث فيما بين الجلد واللحم فتشبك
بينهما ، أو الريح التي تحدث في الظهر وأمثاله شبيهة بالقولنج فلا يقدر الإنسان أن يتحرّك . و " الحام " لم نعرف له
معنى ، وكأنّه بالخاء المعجمة ؛ أي البلغم الخام الذي لم ينضج ، أو المراد : الريح اللازمة من حام الطير على الشيء
أي دوم . و " الإبردة " قال الفيروزآبادي : هي برد في الجوف . وقال في النهاية : بكسر الهمزة والراء : علّة معروفة
من غلبة البرد والرطوبة ، يفتر عن الجماع .
وفي القانون : الحلبة حارّ في آخر الأُولى ، يابس في الأُولى ، ولا تخلو عن رطوبة غريبة منضجة مليّنة ، يحلّل
الأورام البلغميّة والصلبة ، ويليّن الدبيلات وينضجها ، ويصفّي الصوت ، ويليّن الصدر والحلق ، ويسكّن السعال
والربو خصوصاً إذا طبخ بعسل أو تمر أو تين ، والأجود أن يجمع مع تمر لجيم ويؤخذ عصيرهما ، فيخلط بعسل
كثير ويثخن على الجمر تثخيناً معتدلاً ويتناول قبل الطعام بمدّة طويلة . وطبيخها بالخلّ ينفع ضعف المعدة ،
وطبيخها بالماء جيّد للزحير والإسهال ( بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 187 ، ح 3 ) .