الفصل الثاني والعشرون
الحمّص
1676 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) - وقَد ذُكِرَ عِندَهُ الحِمَّصُ ( 1 ) فَقالَ - : هُوَ جَيِّدٌ لِوَجَعِ الظَّهرِ . ( 2 )
1677 . الكافي عن نادر الخادم : كانَ أبُو الحَسَنِ ( عليه السلام ) يَأكُلُ الحِمَّصَ المَطبوخَ قَبلَ الطَّعامِ
وبَعدَهُ . ( 3 )
1678 . الكافي عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) : الحِمَّصُ جَيِّدٌ
هامش
1 . قال العلاّمة المجلسي ( رحمه الله ) : قال في بحر الجواهر : الحمّص منه أبيض ومنه أحمر ومنه أسود ، قال بقراط : حارّ
رطب في الأُولى ، وقال إسحاق : حارّ يابس في الأُولى ، إذا طبخ مع اللحم أعان على نضجه ، وإذا غسل به أثر
الدم قلعه من الثوب ، ولو دقّ وخلط بماء الورد الحارّ وضمّد به على الظهر الوجع نفع ، ويدرّ البول والحيض ،
ويوافق الصدر والرئة ، ويهيّج الباه ، ويليّن البطن ، ويضرّ قرحة الكلى والمثانة ، ويغذو الرئة أكثر من كلّ شيء ،
وينفع طبيخه من وجع الظهر والاستسقاء واليرقان .
واعلم أنّ الجماع يحتاج في قوّته إلى ثلاثة أشياء هي مجتمعة في الحمّص ؛ أحدها : طعام تكون فيه حرارة
زائدة يقوّي الحرارة الغريزيّة وينبّه الشهوة للجماع ، والثاني : غذاء يكون فيه من قوّة الغذاء ورطوبته ما يرطّب
البدن ويزيد في المني ، والثالث : غذاء فيه من الرياح والنفخ ما يملأ أوراد القضيب وأعضاءه . وكلّها موجودة في
الحمّص ، انتهى ( بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 264 ) .
2 . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 408 ، ح 1382 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 264 ، ح 4 ، وفيه " الصدر " بدل
" الظهر " .
3 . الكافي ، ج 6 ، ص 342 ، ح 1 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 307 ، ح 2023 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 263 ، ح 2 .