الفصل العشرون : الحلبة
1667 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عَلَيكُم بِالحُلبَةِ ( 1 ) ولَو بيعَ وَزنُها ذَهَباً . ( 2 )
1668 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : تَداوَوا بِالحُلبَةِ ؛ فَلَو تَعلَمُ أُمَّتي ما لَهُم فِي الحُلبَةِ ، لَتَداوَوا بِها ولَو
بِوَزنِها ذَهَباً . ( 3 )
1669 . الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : مِنَ الرّيحِ الشّابِكَةِ وَالحامِّ والإِبرِدَةِ فِي المَفاصِلِ ، تَأخُذُ
كَفَّ حُلبَة وكَفَّ تين يابِس تَغمُرُهُما بِالماءِ وتَطبُخُهُما في قِدر نَظيفَة ، ثُمَّ
تُصَفّي ثُمَّ تُبَرِّدُ ، ثُمَّ تَشرَبُهُ يَوماً وتَغِبُّ ( 4 ) يَوماً ، حَتّى تَشرَبَ مِنهُ تَمامَ أيّامِكَ
هامش
1 . الحُلبة : نبت له حَبٌّ أصفر يتعالج به وينبت فيؤكل ، وهو نافع للصدر والسُّعال والرَّبو والبلغم والبواسير والظهر
والكبد والمثانة والباءة ( تاج العروس ، ج 1 ، ص 439 ) .
2 . جامع الأحاديث للقمّي ، ص 100 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 233 ، ح 1 .
3 . الجعفريّات ، ص 245 عن الإمام الكاظم عن آبائه ( عليهم السلام ) ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 407 ، ح 1380 ،
دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 150 ، ح 534 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 233 ، ح 3 .
4 . الغِبّ : من أوراد الإبل ؛ أن ترد الماء يوماً وتدعه يوماً ( النهاية ، ج 3 ، ص 336 ) .