1584 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : أطعِموا مَحموميكُمُ ( 1 ) التُّفّاحَ ؛ فَما مِن شَيء أنفَعَ مِنَ التُّفّاحِ . ( 2 )
1585 . عنه ( عليه السلام ) : لَو يَعلَمُ النّاسُ ما فِي التُّفّاحِ ، ما داوَوا مَرضاهُم إلاّ بِهِ ، ألا وإنَّهُ أسرَعُ
شَيء مَنفَعَةً لِلفُؤادِ خاصَّةً ، وإنَّهُ نَضوحُهُ . ( 3 )
1586 . دعائم الإسلام : عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّد ( عليه السلام ) أنَّ رَجُلاً كَتَبَ إلَيهِ مِن أرض وَبيئَة ( 4 )
يُخبِرُهُ بِوَبَئِها .
فَكَتَبَ إلَيهِ : عَلَيكَ بِالتُّفّاحِ فَكُلهُ . فَفَعَلَ ذلِكَ فَعوفِيَ . ( 5 )
وقالَ : التُّفّاح يُطفِئُ الحَرارَةَ ويُبَرِّدُ الجَوفَ ويَذهَبُ بِالحُمّى .
1587 . الكافي عن محمّد بن الفيض : قُلتُ لأَِبي عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) : يَمرَضُ مِنَّا المَريضُ فَيَأمُرُهُ
المُعالِجونَ بِالحِميَةِ . ( 6 )
فَقالَ : لكِنّا أهلُ بَيت لا نَحتَمي إلاّ مِنَ التَّمرِ ، ونَتَداوى بِالتُفّاحِ وَالماءِ
البارِدِ . ( 7 )
هامش
1 . حُمّ الرجل : من الحُمّى وأحمّه الله عزّ وجلّ فهو محموم ( الصحاح ، ج 5 ، ص 1905 ) .
2 . الكافي ، ج 6 ، ص 357 ، ح 10 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 368 ، ح 2287 ، طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 63 عن
سماعة وفيه " محمومكم " بدل " محموميكم " ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 93 ، ح 3 .
3 . طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 135 عن محمّد بن مسلم وص 53 ، الكافي ، ج 6 ، ص 357 ، ح 10 ، المحاسن ،
ج 2 ، ص 368 ، ح 2286 وليس فيها " ألا وإنّه أسرع شيء منفعة للفؤاد خاصّة وإنّه نضوحه " ، بحار الأنوار ،
ج 66 ، ص 175 ، ح 33 .
4 . الوَبَأ - يُمَد ويُقصر - : مرض عامّ ، ووبئت الأرض فهي موبوءة ووَبِئَة ووَبِيْئة : إذا كثر مرضها ( الصحاح ، ج 1 ،
ص 79 ) .
5 . دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 148 ، ح 525 .
6 . حَمَى المريضَ ما يضرّه حِمْيَةً : منعه إيّاه ، والحَميُّ : المريض الممنوع من الطعام والشراب ( لسان العرب ،
ج 14 ، ص 198 ) .
7 . الكافي ، ج 8 ، ص 291 ، ح 441 وج 6 ، ص 356 ، ح 9 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 368 ، ح 2285 كلاهما عن
المفضّل بن عمر نحوه ، علل الشرائع ، ص 464 ، ح 11 ، طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 59 عن محمّد بن
العيص ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 374 ، ح 1247 عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه ( عليهم السلام ) نحوه ، بحار
الأنوار ، ج 62 ، ص 140 ، ح 2 .