وَجَعٌ خَضَعَ وَاستَكانَ ، ورَغِبَ إلى رَبِّهِ فِي العافِيَةِ وبَسَطَ يَدَيهِ بِالصَّدَقَةِ ؟ ( 1 )
157 . عنه ( عليه السلام ) - في دُعائِهِ لَمَّا اشتَكى - : اللّهُمَّ اجعَلهُ أدَباً لا غَضَباً . ( 2 )
3 / 2
الكفّارةُ
158 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : السُّقمُ ، يَمحُو الذُّنوبَ . ( 3 )
159 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ساعاتُ الوَجَعِ ، يُذهِبنَ ساعاتِ الخَطايا . ( 4 )
160 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إنَّ المُؤمِنَ لا يُؤجَرُ في مَرَضِهِ ، ولكِن يُكَفَّرُ عَنهُ . ( 5 )
161 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ما مِن مُؤمِن يَمرَضُ مَرَضاً يُحرِضُهُ ( 6 ) المَرَضُ إلاّ غُفِرَ لَهُ . ( 7 )
162 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : مَنِ ابتَلاهُ اللهُ بِبَلاء في جَسَدِهِ ؛ فَهُوَ لَهُ حِطَّةٌ ( 8 ) . ( 9 )
هامش
1 . بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 88 نقلاً عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل .
2 . نثر الدرّ ، ج 1 ، ص 354 ، الدعوات ، ص 174 ، ح 489 ، بحار الأنوار ، ج 95 ، ص 18 ، ح 18 .
3 . جامع الأحاديث ، ص 85 ، بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 244 ، ح 83 نقلا عن الإمامة والتبصرة عن السكوني ، عن
الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) .
4 . الجعفريّات ، ص 245 عن الإمام الكاظم عن آبائه ( عليهم السلام ) ، جامع الأحاديث ، ص 86 ، بحار الأنوار ، ج 67 ،
ص 244 ، ح 83 ؛ الثقات لابن حبّان ، ج 6 ، ص 96 ، شعب الإيمان ، ج 7 ، ص 181 ، ح 9925 كلاهما عن
أبي أيّوب الأنصاري ، وفيهما " الأمراض " بدل " الوجع " وح 9926 ، الفرج بعد الشدّة لابن أبي الدنيا ، ص 19 ،
ح 12 كلاهما عن الحسن ، وفيهما " الأذى " بدل " الوجع " ، كنز العمّال ، ج 3 ، ص 305 ، ح 6672 إلى 6674 .
5 . تاريخ دمشق ، ج 64 ، ص 161 ، ح 13085 ، الفردوس ، ج 1 ، ص 190 ، ح 713 ، كنز العمّال ، ج 3 ،
ص 312 ، ح 6711 نقلاً عن المعجم الكبير وكلّها عن أبي الدرداء .
6 . يُحرضه : أي يُدنفه ويسقمه ، يقال : أحرضه المرضُ فهو حَرِض وحارضٌ : إذا أفسد بدنه وأشفى على الهلاك
( النهاية ، ج 1 ، ص 368 ) .
7 . الفردوس ، ج 4 ، ص 27 ، ح 6082 عن عمر بن الشريد .
8 . حِطَّة : أي يحطّ عنه خطاياه . ( النهاية ، ج 1 ، ص 402 ) .
9 . مسند ابن حنبل ، ج 1 ، ص 414 ، ح 1690 ، المستدرك على الصحيحين ، ج 3 ، ص 297 ، ح 5153 ، المصنّف
لابن أبي شيبة ، ج 3 ، ص 118 ، ح 8 وفيه " حظّه " بدل " حِطّة " وكلّها عن أبي عبيدة بن الجرّاح ، كنز العمّال ،
ج 15 ، ص 902 ، ح 43553 وراجع السنن الكبرى ، ج 3 ، ص 524 .