قالَ : رَجُلٌ أُرسِلَ الدَّواءُ عَلى يَدِهِ . ( 1 )
23 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كانَ يُسَمَّى الطَّبيبُ : " المُعالِجَ " ، فَقالَ موسَى بنُ عِمرانَ : يا
رَبِّ ، مِمَّنِ الدّاءُ ؟ قالَ : مِنّي .
قالَ : فَمِمَّنِ الدَّواءُ ؟
قالَ : مِنّي .
قالَ : فَما يَصنَعُ النّاسُ بِالمُعالِجِ ؟
قالَ : يُطَيِّبُ بِذلِكَ أنفُسَهُم فَسُمِّيَ الطَّبيبَ لِذلِكَ ( 2 ) . ( 3 )
24 . مسند ابن حنبل عن أبي رمثة : أتَيتُ رَسولَ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) مَعَ أبي فَرَأَى الَّتي بِظَهرِهِ .
فَقالَ : يا رَسولَ اللهِ ، ألا أُعالِجُها لَكَ فَإِنّي طَبيبٌ ؟
قالَ : أنتَ رَفيقٌ وَاللهُ الطَّبيبُ . ( 4 )
هامش
1 . الطبّ النبويّ لابن قيّم ، ص 17 .
2 . قال العلاّمة المجلسي ( قدس سره ) : ليس المراد أنّ مبدء اشتقاق الطبيب الطيب والتطييب فإنّ أحدهما من المضاعف
والآخر من المعتلّ ، بل المراد أنّ تسميتهم بالطبيب ليست لتداوي الأبدان عن الأمراض بل لتداوي النفوس عن
الهموم والأحزان فتطيب بذلك .
وفي بعض النسخ : " يطبِّب " بدل " يطيِّب " ، وطبَّ : تأنّى للأُمور وتلطَّف . أي إنّما سُمُّوا بالطبيب لرفعهم الهمَّ عن
النفوس المرضى بالرفق ولطف التدبير وليس شفاء الأبدان منهم ( بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 62 بتصرّف يسير .
وانظر : مرآة العقول ، ج 25 ، ص 199 ) .
3 . علل الشرائع ، ص 525 ، ح 1 عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي بإسناده ، الاعتقادات ، ص 116 ، الكافي ، ج 8 ،
ص 88 ، ح 52 ، تنبيه الخواطر ، ج 2 ، ص 136 كلاهما عن زياد بن أبي الحلال نحوه ، بحار الأنوار ، ج 62 ،
ص 62 ، ح 1 و 2 .
4 . مسند ابن حنبل ، ج 6 ، ص 158 ، ح 17499 ، سنن أبي داوود ، ج 4 ، ص 86 ، ح 4207 ، المعجم الكبير ،
ج 22 ، ص 280 ، ح 715 ، السنن الكبرى ، ج 8 ، ص 49 ، ح 15897 ، مسند الحميدي ، ج 2 ، ص 382 ،
ح 866 وراجع : الطبقات الكبرى ، ج 1 ، ص 427 .