فَقالَ : لا ، لَيسَ مِنّا مَن خَصى أوِ اختَصى ، ولكِن صُم ووَفِّر شَعرَ جَسَدِكَ . ( 1 )
راجع : ص 372 ( ما يعين على الجماع / النورة ) .
ص 373 ، ح 1098 .
د - الوِقايَةُ مِنَ الجُذامِ 891 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : نَباتُ الشَّعرِ فِي الأَنفِ أمانٌ مِنَ الجُذامِ ( 2 ) . ( 3 )
892 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : سَعَةُ الجُرُبّانِ ( 4 ) ، ونَباتُ الشَّعرِ فِي الأَنفِ أمانٌ مِنَ الجُذامِ ،
- ثُمَّ قالَ : - أما سَمِعتَ قَولَ الشّاعِرِ :
ولا تَرى قَميصي إلاّ واسِعَ الجَيبِ وَاليَدِ . ( 5 )
هامش
1 . المعجم الكبير ، ج 11 ، ص 116 ، ح 11304 ، كنز العمّال ، ج 16 ، ص 483 ، ح 45569 .
2 . الجُذام : علّة تحدث من انتشار السوداء في البدن كلِّه ، فيفسد مزاج الأعضاء وهيئَتها ، وربّما انتهى إلى تأكّل
الأعضاء وسقوطها عن تقرّح ( القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 88 ) .
3 . المعجم الأوسط ، ج 1 ، ص 209 ، ح 672 ، مسند أبي يعلى ، ج 4 ، ص 247 ، ح 4351 كلاهما عن عائشة ،
كنز العمّال ، ج 10 ، ص 55 ، ح 28335 .
4 . جُرُبّانُ القميص : جيبه ؛ وهو ما ينفتح على النحر ( القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 45 ) .
وفي طبّ الأئمّة وبحار الأنوار : " سَعَة الجَنب . . . " . وقال المجلسي ( قدس سره ) : " سعة الجنب " : بالجيم والنون في أكثر
النسخ ، فالمراد إمّا سعة خلقه ، أو كناية عن الفرح والسرور ، كما أنّ ضيق الصدر كناية عن الهمّ ، وذلك لأنّ كثرة
الهموم تولّد الموادّ السوداويّة المولّدة للجذام ، وفي بعض النسخ بالجيم والياء المثنّاة التحتانيّة ، وله وجه ؛ إذ لا
تحتبس البخارات في الجوف فيصيرَ سبباً لتولّد الأخلاط الرديّة ، وفي بعضها " سعة الجبين " وهو أيضاً يحتمل
الحقيقة والمجاز .
والشعر الذي يكون في الأنف : أي كثرة نباته ، أو عدم نتفه ، كما ورد أنّ نتفه يورث الجذام ؛ لأنّ بشعر
الأنف تخرج الموادّ السوداويّة ، وبنتفه يقلّ خروجه ، ولذا تبتدئ الجذام غالباً بالأنف ( بحار الأنوار ، ج 62 ،
ص 213 ) .
5 . الكافي ، ج 6 ، ص 479 ، ح 8 عن عليّ القمّي ، طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 105 عن إسحاق بن عمّار نحوه ،
بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 212 ، ح 8 .