8 / 2
ما يَنفَعُ لِعِلاجِ أمراضِ الدَّمِ
أ - سَويقُ العَدَسِ 771 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) - إذا هاجَ الدَّمُ بِأَحَد مِن حَشَمِهِ ( 1 ) قالَ لَهُ - : اِشرَب مِن
سَويقِ العَدَسِ ؛ فَإِنَّهُ يُسَكِّنُ هَيَجانَ الدَّمِ ويُطفِئُ الحَرارَةَ . ( 2 )
ب - الإِجّاصُ 772 . الكافي عن زياد القندي : دَخَلتُ عَلى أبِي الحَسَنِ الأَوَّلِ ( عليه السلام ) وبَينَ يَدَيهِ تَورُ ( 3 ) ماء
فيهِ إجّاصٌ أسوَدُ في إبّانِهِ ( 4 ) .
فَقالَ : إنَّهُ هاجَت بي حَرارَةٌ وأنَّ الإِجّاصَ الطَّرِيَّ يُطفِئُ الحَرارَةَ ، ويُسَكِّنُ
الصَّفراءَ ، وإنَّ اليابِسَ مِنهُ يُسَكِّنُ الدَّمَ ، ويَسُلُّ الدّاءَ الدَّوِيَّ ( 5 ) . ( 6 )
ج - السِّلقُ 773 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) - في فَوائِدِ السِّلقِ ( 7 ) - : يَشُدُّ العَقلَ ، ويُصَفِّي الدَّمَ . ( 8 )
هامش
1 . الحَشَمُ : جماعة الإنسان اللاّئذون به لخدمته ( النهاية ، ج 1 ، ص 391 ) .
2 . الكافي ، ج 6 ، ص 307 ، ح 1 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 421 ، ح 1427 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 282 ،
ح 27 .
3 . تَوْر : إناءٌ من صُفر أو حِجارة كالإجّانة ( النهاية ، ج 1 ، ص 199 ) .
4 . إبّانُ كلّ شئ : وقته وحينه الذي يكون فيه ( لسان العرب : ج 13 ، ص 4 ) .
5 . الدَّاء الدَّوِيّ : الذي عسرَ علاجه وأعيا الأطبّاء . . . فالتوصيف للمبالغة كليل أليَل ويوم أيوَم ( بحار الأنوار ،
ج 66 ، ص 190 ) .
6 . الكافي ، ج 6 ، ص 359 ، ح 1 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 379 ، ح 1267 نحوه وفيه " دخلت على الرضا ( عليه السلام )
. . . " و " يسكّن " بدل " يسلّ " ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 189 ، ح 2 .
7 . يأتي معناه في ص 599 ( السلق ) .
8 . المحاسن ، ج 2 ، ص 327 ، ح 2110 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 217 ، ح 7 .