للهِِ وتَذَلَّلَ وقَعَدَ عَلَى الرَّمادِ ، فَأَوحَى اللهُ إلَيهِ : أن خُذ لَبَنَ التّينِ فَحُكَّهُ عَلى
صَدرِكَ مِن خارِج ، فَفَعَلَ فَسَكَنَ عَنهُ ذلِكَ . ( 1 )
7 / 6 - 2
الفَصدُ 753 . مكارم الأخلاق عن محسن الوشّاء : شَكَوتُ إلى أبي عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) وَجَعَ الكَبِدِ ،
فَدَعا بِالفاصِدِ فَفَصَدَني ( 2 ) مِن قَدَمي ، وقالَ : اِشرَبُوا الكاشِمَ لِوَجَعِ الخاصِرَةِ . ( 3 )
7 / 7
7 / 7 - 1
الحَبَّةُ السَّوداءُ 754 . طبّ الأئمّة عن عبد الرحمن بن الجهم : شَكا ذَريحٌ المُحارِبيُّ قَراقِرَ في بَطنِهِ إلى
أبي عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) ، فَقالَ : أتوجِعُكَ ؟
قالَ : نَعَم .
قالَ : ما يَمنَعُكَ مِنَ الحَبَّةِ السَّوداءِ وَالعَسَلِ لَها . ( 4 )
هامش
1 . المحاسن ، ج 2 ، ص 371 ، ح 2297 عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 185 ، ح 1 .
2 . فَصَدَ العِرقَ : شَقَّه . ويقال : فَصَدَ المريضَ : أخرج مقداراً من دم وريده بقصد العلاج ( المعجم الوسيط ، ج 2 ،
ص 690 ) .
3 . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 175 ، ح 525 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 127 ، ح 89 .
4 . طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 100 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 177 ، ح 13 .