فَفَعَلَ ذلِكَ الرَّجُلُ فَبَرَأَ . ( 1 )
7 / 3 - 5
الجَوزُ المَشوِيُّ 727 . طبّ الأئمّة عن محمّد بن إبراهيم الجعفيّ : شَكا رَجُلٌ إلى أبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ
موسَى الرِّضا ( عليه السلام ) مَغصاً كادَ يَقتُلُهُ ، وسَأَلَهُ أن يَدعُوَ اللهَ عزّ وجلّ لَهُ فَقَد أعياهُ كَثرَةُ
ما يَتَّخِذُ لَهُ مِنَ الأَدوِيَةِ ، ولَيسَ يَنفَعُهُ ذلِكَ ، بَل يَزدادُ عَلَيهِ شِدَّةً .
قالَ : فَتَبَسَّمَ - صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِ - وقالَ : وَيحَكَ ! إنَّ دُعاءَنا مِنَ اللهِ بِمَكان ،
وإنّي أسأَلُ اللهَ أن يُخَفِّفَ عَنكَ بِحَولِهِ وقُوَّتِهِ ، فَإذَا اشتَدَّ بِكَ الأَمرُ وَالتَوَيتَ مِنهُ ،
فَخُذ جَوزَةً وَأطرَحها عَلَى النّارِ ، حَتّى تَعلَمَ أنَّها قَدِ اشتَوى ما في جَوفِها
وغَيَّرَتِ النّارُ قِشرَها ، كُلها ( 2 ) ؛ فَإِنَّها تَسكُنُ مِن ساعَتِها .
قالَ : فَوَاللهِ ، ما فَعَلتُ ذلِكَ إلاّ مَرَّةً واحِدَةً فَسَكَنَ عَنِّي المَغصُ بِإِذنِ
اللهِ عزّ وجلّ . ( 3 )
7 / 3 - 6
الحُقنَةُ 728 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنَّ أفضَلَ ما تَداوَيتُم بِهِ الحُقنَةُ ، وهِيَ تُعظِمُ البَطنَ ، وتُنَقّي داءَ
الجَوفِ ، وتُقَوِّي البَدَنَ . ( 4 )
هامش
1 . دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 135 ، ح 476 عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 72 ، ح 28 .
2 . في بحار الأنوار : " وغيّرتهُ النار ، قشِّرها وكُلْها " .
3 . طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 101 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 176 ، ح 12 .
4 . الخصال ، ص 637 ، ح 10 عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، تحف العقول ،
ص 125 عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 114 ، ح 19 .