على دراسة الأثر الذي يتركه كُحل الإثمِد على هذا المتعضي المجهري وسائر أنواع
البكتريا الموجبة والسالبة .
وتمّ في هذه الدراسة استعمال المفعول المضادّ للجراثيم لكحل الإثمِد من نوعه
الأسود كمركّب شاخص عبر طريقة الترقيق في حيّز جامد ضدّ نوعين من البكتريا
الموجبة : المكوَّرة العنقوديّة البرتقاليّة ، والمكوَّرة العنقوديّة البَشْرَويّة ، وثلاثة أنواع
من البكتريا السالبة اشريشياكلي ، انتروباكتريو كلوآسه ، وكلبسيلاپنومونيه ، مع
الأخذ بنظر الاعتبار نورفلوكساسين وتمّ تقويم الحدّ الأدنى للكثافة المؤثرة
ل " كحل الإثمِد " في ثلاثة ظروف مختلفة هي :
1 . مباشرة بعد حلّ الحجر في ( DMSO ) .
2 . ( 24 ) ساعة بعد الحلّ .
3 . ثلاثة أيّام بعد الحلّ .
وتكرّرت هذه الاختبارات ثلاث مرّات واستحصلت النتائج ضدّ المكوَّرة
العنقوديّة البرتقاليّة على شكل 1 MIC ، و 2 MIC ، و 3 MIC .
MIC 1 gt 128 ug / ml .
MIC 2 = 64 ug / ml .
MIC 3 = 32 ug / ml .
ولم يؤثّر هذا المركّب على سائر أنواع البكتريا المستعملة ، واختُبر على خمسة
أنواع من البكتريا ، فكان مؤثّراً وذا MIC يتراوح بين 13 / 0 إلى 1 ميكرو غرام في
الملي لتر ، وبما أنّ المركّب الّذي خضع للاختبار قد استُخدم بشكل Crude ، فإنّ
كثافة MIC = 32 ug / ml لافتة للنظر ، ومن الضروريّ مواصلة البحث والتحقيق
على هذا المركّب .
موسوعة الأحاديث الطبية — صفحة 23
مساهمون: محمد الريشهري
ص٢٣