داء ، ويَزيدُ في بَهاءِ الوَجهِ ، ويُلَيِّنُ العُروقَ ، ويَزيدُ في ماءِ الصُّلبِ . ( 1 )
ب - الحَوكُ 341 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الحَوكُ ( 2 ) بَقلَةُ الأَنبِياءِ ، أما إنَّ فيهِ ثمانَ ( 3 ) خِصال :
يُمرِئُ ، ويَفتَحُ السُّدَدَ ( 4 ) ، ويُطَيِّبُ الجُشاءَ ( 5 ) ، ويُطَيِّبُ النَّكهَةَ ، ويُشَهِّي الطَّعامَ ،
ويَسُلُّ الدّاءَ ، وهُوَ أمانٌ مِنَ الجُذامِ ، إذَا استَقَرَّ في جَوفِ الإِنسانِ قَمَعَ
الدّاءَ كُلَّهُ . ( 6 )
ج - التّينُ 342 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : أكلُ التّينِ يُلَيِّنُ ( 7 ) السُّدَدَ . ( 8 )
د - قَصَبُ السُّكَّرِ
343 . الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : قَصَبُ السُّكَّرِ يَفتَحُ السُّدودَ ( 9 ) ، ولا داءَ فيهِ ولا غائِلَةَ . ( 10 )
هامش
1 . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 398 ، ح 1355 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 223 ، ح 7 .
2 . يأتي معناه في ص 499 ( الحوك ) .
3 . كذا في جميع المصادر ، والقياس : " ثماني " .
4 . السُّدَد : قال في بحر الجواهر : لزوجات وغلظ تنشب في المجاري والعروق الضيّقة وتبقى فيها وتمنع الغذاء
والفضلات من النفوذ فيها ( بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 257 ) .
5 . الجُشاء : صوت مع ريح يحصل من الفم عند حصول الشِّبَع ( المصباح المنير ، ص 102 ) .
6 . الكافي ، ج 6 ، ص 364 ، ح 4 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 388 ، ح 1309 وفيه " يسهل الدم " بدل " يسلّ
الداء " ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 215 ، ح 13 .
7 . في المصدر : " تليّن " ، والتصويب من بحار الأنوار .
8 . طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 137 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 186 ، ح 3 .
9 . في بحار الأنوار : " السدد " بدل " السدود " .
10 . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 363 ، ح 1191 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 189 ، ح 2 .