321 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كانَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) يَحمَدُ اللهَ في كُلِّ يَوم ثَلاثَمِئَةِ مَرَّة وسِتّينَ
مَرَّةً عَدَدَ عُروقِ الجَسَدِ ، يَقولُ : " الحَمدُ للهِِ رَبِّ العالَمينَ كَثيراً عَلى كُلِّ حال " . ( 1 )
322 . عنه ( عليه السلام ) : قالَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) : إنَّ فِي ابنِ آدَمَ ثَلاثَمِئَة وسِتّينَ عِرقاً ، مِنها مِئَةٌ
وثَمانونَ مُتَحَرِّكَةٌ ، ومِنها مِئَةٌ وثَمانونَ ساكِنَةٌ ، فَلَو سَكَنَ المُتَحَرِّكُ لَم يَنَم ولَو
تَحَرَّكَ السّاكِنُ لَم يَنَم ، وكانَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) إذا أصبَحَ قالَ : " الحَمدُ للهِِ رَبِّ
العالَمينَ كَثيراً عَلى كُلِّ حال " ثَلاثَمِئَة وسِتّينَ مَرَّةً ، وإذا أمسى قالَ مِثلَ ذلِكَ . ( 2 )
1 / 2
ما يَنفَعُ لِسَلامَةِ القَلبِ وقُوَّتِهِ
أ - التُّفّاحُ 323 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لَو يَعلَمُ النّاسُ ما فِي التُّفّاحِ ما داوَوا مَرضاهُم إلاّ بِهِ ، ألا وإنَّهُ
أسرَعُ شَئ مَنفَعَةً لِلفُؤادِ خاصَّةً ، وإنّهُ نَضوحُهُ ( 3 ) . ( 4 )
ب - الخَلُّ
324 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : نِعمَ الإِدامُ الخَلُّ يَكسِرُ المِرَّةَ ، ويُطفِئُ الصَّفراءَ ، ويُحيِي القَلبَ . ( 5 )
هامش
1 . الكافي ، ج 2 ، ص 503 ، ح 3 عن أبي الحسن الأنباري ، مكارم الأخلاق ، ج 2 ، ص 77 ، ح 2191 وليس فيه
" كلّ يوم " ، بحار الأنوار ، ج 61 ، ص 316 ، ح 24 .
2 . الكافي ، ج 2 ، ص 503 ، ح 4 ، علل الشرائع ، ص 354 ، ح 1 كلاهما عن يعقوب بن شعيب ، بحار الأنوار ،
ج 61 ، ص 316 ، ح 25 .
3 . النَّضُوح : ضَرْبٌ من الطِّيب تفوح رائحته ، وقد يرِد النَّضح بمعنى الغسل والإزالة ( النهاية ، ج 5 ، ص 70 ) .
4 . طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 135 عن محمّد بن مسلم وص 53 عن الوشّاء الحسين بن عليّ بن عبد الله بن
سنان ، الكافي ، ج 6 ، ص 357 ، ح 10 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 368 ، ح 2286 وليس فيها " ألا وإنّه أسرع شئ
منفعة للفؤاد خاصّة وإنّه نَضوحه " ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 175 ، ح 33 .
5 . الكافي ، ج 6 ، ص 329 ، ح 7 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 284 ، ح 1924 كلاهما عن أبي بصير عن الإمام
الصادق ( عليه السلام ) ، الخصال ، ص 636 ، ح 10 عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عنه ( عليهم السلام ) ،
مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 413 ، ح 1400 عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) وليس فيها " ويطفئ الصفراء " ، بحار
الأنوار ، ج 66 ، ص 304 ، ح 17 وح 22 .