268 . صحيح مسلم عن ثوبان مولى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مَن عاد مَريضاً
لَم يَزَل في خُرفَةِ ( 1 ) الجَنَّةِ . قيلَ : يا رَسولَ اللهِ ، وما خُرفَةُ الجَنَّةِ ؟
قالَ : جَناها . ( 2 )
269 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مَن عادَ مَريضاً ناداهُ مُناد مِنَ السَّماءِ بِاسمِهِ : يا فُلانُ ، طِبتَ
وطابَ لَكَ مَمشاكَ بِثَواب مِنَ الجَنَّةِ . ( 3 )
270 . مسند ابن حنبل عن أبي فاختة عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) : إنّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ ( صلى الله عليه وآله )
يَقولُ : ما عادَ مُسلِمٌ مُسلِماً إلاّ صَلّى عَلَيهِ سَبعونَ ألفَ مَلَك مِن حينِ يُصبِحُ
إلى أن يُمسِيَ ، وجَعَلَ اللهُ تَعالى لَهُ خَريفاً فِي الجَنَّةِ .
قالَ : فَقُلنا : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، ومَا الخَريفُ ؟ قالَ : السّاقِيَةُ الَّتي تَسقِي النَّخلَ . ( 4 )
271 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : ضَمِنتُ لِسِتَّة الجَنَّةَ : . . . ورَجُلٌ خَرَجَ يَعودُ مَريضاً فَماتَ ، فَلَهُ
الجَنَّةُ . ( 5 )
272 . الإمام الباقر ( عليه السلام ) : كانَ فيما ناجى بِهِ موسى ( عليه السلام ) رَبَّهُ أن قالَ : يا رَبِّ ما بَلَغَ مِن
هامش
1 . الخُرفة : اسم ما يُخترَف من النخل حين يدرك . أي أنّ العائد فيما يحوز من الثواب كأنّه على نخل الجنّة
يخترف ثمارها ؛ أي يجتني ( النهاية ، ج 2 ، ص 24 ) .
2 . صحيح مسلم ، ج 4 ، ص 1989 ، ح 42 ، مسند ابن حنبل ، ج 8 ، ص 325 ، ح 22452 ، المعجم الكبير ، ج 2 ،
ص 101 ، ح 1445 ، سنن الترمذي ، ج 3 ، ص 299 ، ح 967 وص 30 ، ح 968 كلاهما نحوه ، كنز العمّال ،
ج 9 ، ص 101 ، ح 25179 .
3 . الكافي ، ج 3 ، ص 121 ، ح 10 عن مسعدة بن صدقة ، مكارم الأخلاق ، ج 2 ، ص 178 ، ح 2454 كلاهما عن
الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، قرب الإسناد ، ص 13 ، ح 40 ، وفيهما " تبوّأت من الجنّة منزلاً " بدل " بثواب من
الجنّة " ، بحار الأنوار ، ج 81 ، ص 214 ، ح 1 ؛ سنن الترمذي ، ج 4 ، ص 365 ، ح 2008 ، سنن ابن ماجة ، ج 1 ،
ص 464 ، ح 1443 ، تاريخ دمشق ، ج 38 ، ص 371 ، كلّها عن أبي هريرة نحوه ، كنز العمّال ، ج 9 ، ص 94 ،
ح 25134 .
4 . مسند ابن حنبل ، ج 1 ، ص 197 ، ح 702 ، تاريخ دمشق ، ج 21 ، ص 264 ، ح 4784 ، شعب الإيمان ، ج 6 ،
ص 531 ، ح 9172 عن عبد الله بن نافع عنه ( عليه السلام ) نحوه ، كنز العمّال ، ج 9 ، ص 208 ، ح 25693 .
5 . كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 140 ، ح 384 .