6 / 2
ثَوابُ العِيادَةِ
264 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عِيادَةُ المَريضِ أعظَمُ أجراً مِنِ اتِّباعِ الجَنائِزِ . ( 1 )
265 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : خُطا عائِدِ السَّقيمِ فيما بَينَهُ وبَينَ السَّقيمِ في رِياضِ الجَنَّةِ . ( 2 )
266 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : مَن عادَ مَريضاً لَم يَزَل يَخوضُ الرَّحمَةَ حَتّى يَجلِسَ ، فَإِذا جَلَسَ
اغتَمَسَ فيها ( 3 ) . ( 4 )
267 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : عائِدُ المَريضِ عَلى مَخارِفِ الجَنَّةِ ( 5 ) . ( 6 )
هامش
1 . الفردوس ، ج 3 ، ص 44 ، ح 4111 عن ابن عمر ، كنز العمّال ، ج 9 ، ص 97 ، ح 25154 .
2 . الفردوس ، ج 2 ، ص 193 ، ح 2962 عن أبي هريرة .
3 . قال الشريف الرضي ( قدس سره ) : وهذه استعارة ، والمراد العبارة عن كثرة ما يختصّ به عائد المريض من الأجر الوافر
والثواب الغامر ، فشبّهه عليه الصّلاة والسّلام لهذه الحال بخائض الغمر في مشيته ، والمغتمس فيه عند جلسته
( المجازات النبويّة ، ص 380 ) .
4 . المجازات النبويّة ، ص 380 ، ح 295 ، كنز الفوائد ، ج 1 ، ص 379 عن جابر بن عبد الله الأنصاري نحوه ، بحار
الأنوار ، ج 81 ، ص 229 ، ح 42 ؛ مسند ابن حنبل ، ج 5 ، ص 30 ، ح 14264 وفيه " يرجع " بدل " يجلس " ،
صحيح ابن حبّان ، ج 7 ، ص 222 ، ح 2956 ، المستدرك على الصحيحين ، ج 1 ، ص 501 ، ح 1295 ، السنن
الكبرى ، ج 3 ، ص 534 ، ح 6583 كلّها عن جابر بن عبد الله ، كنز العمّال ، ج 9 ، ص 100 ، ح 25171 .
5 . قال الشريف الرضي ( قدس سره ) : وفي هذا الكلام مجاز على التأويلين جميعاً ؛ فإن كان المراد المخارف جمع مخرف ؛
وهو جني النخل ، فكأنّه عليه الصلاة والسلام شهد لعائد المريض بدخول الجنّة وحقّق له ذلك ، حتّى عبّر عنه
وهو بَعدُ في دار التكليف بعبارة من صار إلى دار الخلود ، ثقة له بالوصول إلى الجنّة والنزول في دار الأمنة ، وهذا
موضع المجاز ، وإن كان المراد بالمخارف جمع مخرفة وهي الطريق ، كما روي عن بعض الصحابة أنّه قال في
كلام له : وتركتكم على مثل مخرفة النعم ؛ أي طريق النعم الواضح الذي أعلمته بأخفافها واعتدته بكثرة غدوّها
ورواحها ، فموضع المجاز أنّه عليه الصلاة والسلام جعل عائد المريض كالماشي في طريق يفضي به إلى الجنّة
ويوصله إلى دار المقامة ( المجازات النبويّة ، ص 113 ) .
6 . المجازات النبويّة ، ص 113 ، ح 80 ؛ مسند ابن حنبل ، ج 8 ، ص 328 ، ح 22467 ، صحيح مسلم ، ج 4 ،
ص 1989 ، ح 39 ، صحيح ابن حبّان ، ج 7 ، ص 223 ، ح 2957 كلّها عن ثوبان وكلاهما نحوه ، كنز العمّال ،
ج 9 ، ص 95 ، ح 25142 .