تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢

كذا وكذا ، ما يكون القول فيها ؟ فقال له : « مه ، ما أجبتك فيه من شيء فهو عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، لسنا من ( أرأيت ) في شيء » ( 1 ) . فإنّ مراد السائل : أخبرني عن رأيك الذي تختاره بالظنّ والاجتهاد . وقد نهاه ( عليه السلام ) عن هذا الظنّ وبيّن له أنهم لا يقولون شيئاً إلاّ بالجزم واليقين وبما وصل إليهم من سيّد المرسلين ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 2 ) . 2 ً - وعن عنبسة قال : سأل رجل أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن مسألة فأجابه فيها ، فقال الرجل : إن كان كذا وكذا ما كان القول فيها ؟ فقال له : « مهما أجبتك فيه لشيء ( 3 ) فهو عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، لسنا نقول برأينا من شيء » ( 4 ) . 3 ً - عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر [ = الإمام محمد الباقر ] ( عليه السلام ) أنّه قال : « لو أنّا حدّثنا برأينا ضللنا كما ضلّ من كان قبلنا ، ولكنّا حدّثنا ببيّنة من ربنا بيّنها لنبيّه فبيّنها لنا » ( 1 ) . 4 ً - عن الفضيل بن يسار عن جعفر ( عليه السلام ) أنّه قال : « إنّا على بيّنة من ربنا بيّنها لنبيّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فبيّنها نبيّه لنا ، فلو لا ذلك كنّا كهؤلاء الناس » ( 2 ) . 5 ً - عن سماعة عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : قلت له : كلّ شيء تقول به في كتاب الله وسنّة نبيّه ، أو تقولون فيه برأيكم ؟ قال : « بل كلّ شيء نقوله في كتاب الله وسنّة نبيّه » ( 3 ) . 6 ً - عن داود بن أبي يزيد الأحول عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : « إنّا لو كنّا نفتي الناس برأينا وهوانا لكنّا من الهالكين . ولكنّها آثار من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أصل علم نتوارثها كابراً عن كابر عن كابر ، نكنزها كما يكنز الناس ذهبهم وفضتهم » ( 4 ) . 7 ً - وعن جابر - بثلاثة أسانيد - قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « يا جابر لو كنا نحدّث

هامش
( 1 ) الكافي 1 : 58 ، ح 21 . ( 2 ) انظر : مرآة العقول 1 : 201 . ( 3 ) كذا في المصدر . والأنسب : « بشيء » . ( 4 ) بصائر الدرجات 6 : 300 - 301 ، ب 14 ، ح 8 .
( 1 ) بصائر الدرجات 6 : 299 ، ب 14 ، ح 2 . ( 2 ) بصائر الدرجات 6 : 301 ، ب 14 ، ح 9 . ( 3 ) بصائر الدرجات 6 : 301 ، ب 15 ، ح 1 . ( 4 ) بصائر الدرجات 6 : 299 - 300 ، ب 14 ، ح 3 .