مناقشة وردّ
:
قد يدّعي من لا يقبل بعصمة
الأئمة ( عليهم السلام ) من فقهاء المذاهب الأُخرى
بأنّه على الرغم من كون الأئمة ( عليهم السلام ) في
غاية الوثاقة ، إلاّ أنّ ما يقولونه على
قسمين : قسم يعبّر عن مجموعة روايات
وأحاديث ينقلونها عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
وقسم يعبّر عن اجتهادهم ورأيهم
الخاص فإنّهم لم يكونوا محض رواة ، بل
في الوقت نفسه كانوا من أكبر الفقهاء ،
ولا شكّ في حجية القسم الأول من
أقوالهم ، وأمّا القسم الثاني فحكمه يختلف
عن القسم الأول حيث لا يكون حجة على
مجتهد آخر .
والجواب : إنّهم ( عليهم السلام ) قد صرّحوا في
مناسبات عديدة بتعهّدهم بأنّ كل ما
يقولون ليس من عند أنفسهم ، وإنما
ينقلونه عن جدّهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ،
وإليك جملة من هذه الأحاديث :
1 ً - عن قتيبة قال : سأل رجل أبا عبد الله
[ = الإمام جعفر الصادق ] ( عليه السلام ) عن مسألة
فأجابه فيها ، فقال الرجل . أرأيت إن كان