( 1 ) و « الصرنقح » : الشديد الخالص ولا يكون فعنلل إلا وصفا لا اسما ، قال جران العود ( 2 ) :
و « الزرير » الذكي والمتحدر ( 3 ) ، وكان شيخنا أبو أسامة ( 4 ) يخالف جميع اللغويين فيه ويقول : هو الزرير ، ومنه اشتق اسم « زرارة » ، وقول أبي أسامة أصح . و « الملمعة » الفلاة التي يلمع فيها الآل ، وفي مثل : « أكذب من يلمع » ( 5 ) وهو السراب ، ومنه الألمعي ، كأنه يلمع العواقب بدقة فطنته ، وأما اللوذعي فهو الذي يتلذع من شدة ذكائه : ويقال ألمعت الوحشية وغيرها إذا بان لضرعها سقال وبريق باللبن ، قال الأعشى ( 6 ) :
ويقال إن « لاعة » فعلة ومذكرها لاع ، وفي الحديث : هاع لاع ، وقيل بل لاعة بوزن فاعلة ، كان الأصل « لاعية » من اللعو ، وهو أشد الحرص ، وبين الخليل وأهل النحو فيه خلاف يشق إحصاؤه . و « النهوك » و « النهيك » و « النهاكة » معروفة . و « البصيرة » الترس ، قال الأسعر الجعفي ( 7 ) وليس بالأسعر ( 8 ) المازني :
( 9 ) والبصيرة : الدم ، ( والبصيرة : الدية ) ومعنى البيت على هذا أنهم أخذوا الديات ولم آخذ ، فركبت يعدو بي فرس لطلب الثار ، ويكون هذا مشبها لقولهم :
والبصيرة في هذا الموضع : الحق . و « المداحي » مفاعل من الدحو وهو البسط ، والدحو أيضا النكاح . و « السهوك » من السهك وهو السحق ، ويقال : ريح سيهوك وسيهوج ، إذا كانت شديدة المرور والهبوب . و « الخمطط » ( 10 ) هو الكحكح ، وهو الشيخ الكبير . و « المرغ » الريق ، يقال أحمق ما يجافي مرغه ، أي ما يمسك ريقه ، والمرغ : التراب ، في غير هذا . و « معيك » فعيل بمعنى مفعول من المعك ، وهو كالكنى . وسال عن الفوهد ، والفوهد والثوهد : الغلام الممتلئ شبابا ، وأنشدوا ( 11 ) :
ينشد بالثاء والفاء . و « القلفع » ( 12 ) الطين الذي يتقلع عن الكماة ، وفيها خلاف . و « الهبرج » من صفة بقر الوحش . و « يرتب » يفتعل ، من رب الأمر ، أصلحه . و « المرسن » موضع الرسن . و « الهلوك » الفاجرة لأنها تتهالك في مشيتها أي تتمايل وتتهادى . و « لذم » بالمكان وألذم ، مثل لزم وألزم . و « الخرمل » المرأة الفاجرة ، وقيل الحمقاء ، قال مزرد ( 13 ) :
و « الهرط » النعجة المسنة و ( اللحم المهزول ) في غير هذا ، والهرد : الشق . و « دعكنة » أصله السمن والفتوة ، وهو ما لا يسال عنه ، لأن كل ما زيدت فيه النون في هذا الموضع يدل لفظه على اشتقاقه كما تدل سمعنه ونظرنة على السمع والنظر ، ودعكنة من الجلادة ، كأنه من الدعاك ( 14 ) . و « الخيس » الغابة ، وفي غير هذا الموضع اللحية . و « الغانظ » فاعل من الغنظ وهو الكرب ، قال عمر بن عبد العزيز : في الموت غنظ ليس كالغنظ وكظ ليس كالكظ ، وهما الكرب . و « الخرفع » ( 15 ) القليل من كل شيء .