الشيخ الميرزا محمد حسن بن محمد ولي بيك الافشار البكشلولي الأرومي .
توفي بعد سنة 1260 . من أئمة الدين والفتوى وأعلام عصره أديب متضلع وشاعر متكلم أخذ المقدمات وعلوم العربية على أفاضل علماء تبريز ومنها هاجر إلى قزوين وتتلمذ في الفقه والأصول والحديث على الشيخ محمد صالح البرغاني الحائري المتوفى سنة 1271 وشقيقه المستشهد سنة 1263 وفي حدود سنة 1243 هاجر إلى كربلاء والتحق بحوزة شريف العلماء المازندراني الحائري المتوفى سنة 1246 وبعد وفاة أستاذه المازندراني رجع إلى إيران وكان من المعاصرين للسلطان محمد شاه القاجاري المتوفى سنة 1264 وقد ترجم باسمه المجلد الثالث عشر من بحار الأنوار [ للمجلس ] للمجلسي إلى الفارسية في حدود سنة 1260 ( 2 ) وقد طبع مكررا في سنة 1329 . وله مؤلفات وآثار منها ديوان شعر في مدح ورثاء الأئمة ع ، عقد الفرائد في شرح القصائد : قال عنه في الذريعة : ( عقد الفرائد في شرح القصائد : وهي قصائد خمس نظمها المولى محمد حسن بن محمد ولي الأورمي . . . كلها في مدائح أهل البيت ( ع ) وكلها خالية من الحروف المنقوطة فعمد إليها المولى علي بن علي رضا الخوئي الخاكمرداني من قرى خوى المولد في 1292 - والمتوفى في 1350 فخمس تلك القصائد أولا ثم شرح المخمسات الخمس جمعا فالأولى من المخمسات في مدح النبي والوصي . . . وعناوين الشرح : اللغة ، الاعراب ، البلاغة ، العروض ، المعنى ، الترجمة الفارسية . . . ) ( 3 ) وللمترجم له شرح قصيدة البردة للبوصيري المتوفى سنة 656 هجرية شرحها باسم السلطان محمد شاه القاجاري ( 4 )
محمد رضا ابن الخواجة ظهير الدين عبد الله الأصفهاني
محمد بن هاني الأندلسي
مرت ترجمته في المجلد العاشر ، ومرت كلمة عنه في المجلد الأول من ( المستدركات ) وننشر هنا هذه الدارسة المكتوبة بقلم الدكتور منير ناجي : لا يعرف السبب الذي من أجله أهمل مؤرخو الأدب الأندلسي القدماء هذا الشاعر ، ونحن لو تصفحنا كتب التاريخ الأدبي القديمة لا نكاد نظفر منها بما يغني ، لقد أهملوه في الأندلس ، واهملوه بعيدا عن الأندلس ، ونتساءل عن سبب هذا الإهمال فلا نجد لهم عذرا ( 6 ) مع اعترافهم بأنه من أحسن شعراء الأندلس ديباجة شعرية ، وأجودهم قريحة ، وأعجب من هذا أنهم لم يتفقوا على مكان ولادته ، وتاريخها فابن الأبار يؤرخ له على أنه محمد بن هانئ بن محمد بن سعدون الأزدي الأندلسي ، غلب ذلك عليه من أهل البيرة ونشا بقرطبة ، يكنى أبا القاسم ، وهو من ولد المهلب بن أبي صفرة . . وأبوه من قرية من قرى المهدية ، دخل الأندلس ، وولد له ابنه أبو القاسم بها ، وكان أكثر تادبه بقرطبة ( 7 ) وواضح من هذا الكلام ، أن الشاعر ولد بالبيرة وتأدب في قرطبة ، ولكن متى ولد ؟ أمر لم يكن ليهم المؤرخ فلم يحقق به وذكر مؤلفو المغرب في حلي المغرب أن أصله بني المهلب الذين ملكوا إفريقيا وانتقل أبوه منها إلى جزيرة الأندلس وسكن البيرة فولد له بها محمد بن هانئ المذكور ( 8 ) وصاحب بغية الملتمس لا يكلف نفسه عناء التحقيق ، فيكتفي بان يذكر أنه محمد بن هانئ شاعر أندلسي ، خرج عن الأندلسي ، فشهر شعره في الغربة . . إلخ ( 9 ) ، دون أن يشير إلى تاريخ ولادته ، وكيفية نشأته ، بيد أن ابن خلكان ، يحدثنا شيئا عنه وعن أبيه فهو كما يقول أبو القاسم وأبو الحسن بن هانئ الأزدي الأندلسي الشاعر المشهور قيل : أنه من ولد يزيد بن حاتم بن قبيصة بن الملهب بن أبي صفرة ، وقيل بل هو من ولد أخيه روح بن