تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
90 / 2 وَلِيُّ المُؤمِنينَ الكتاب ( إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللَّهُ وَلِىُّ الْمُؤْمِنِينَ ) . ( 1 ) ( إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْض وَاللَّهُ وَلِىُّ الْمُتَّقِينَ ) . ( 2 ) ( اللَّهُ وَلِىُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُماَتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِياؤُهُمُ الطّاَغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماَتِ أُوْلئِكَ أَصْحَبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ ) . ( 3 ) ( لَهُمْ دَارُ السَّلَمِ عِندَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ) . ( 4 ) ( قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ) . ( 5 ) ( بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ ) . ( 6 ) ( ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَسِبِينَ ) . ( 7 ) الحديث 5479 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا وَلِيَّ المُؤمِنينَ أَنتَ المُستَعانُ ، وعَلَيكَ المُعَوَّلُ ( 8 ) ،
هامش
1 . آل عمران : 68 . 2 . الجاثية : 19 . 3 . البقرة : 257 . 4 . الأنعام : 127 . 5 . التوبة : 51 . راجع : البقرة : 286 . 6 . آل عمران : 150 . راجع : التحريم : 2 و 4 ، محمّد : 11 . 7 . الأنعام : 62 . راجع : يونس : 30 . 8 . عَوَّلْتُ على الشيء : اعتمدت عليه ( المصباح المنير : 438 ) .