وأَحكامه طوعاً ، ويتولّى الله تعالى ولايته بالنسبة إلى أَمثال هؤلاء عن طريق إِرسال
الرسل وإِنزال الشرائع ، وكذلك الإمدادات الخاصّة .
90 / 1
هُوَ الوَلِيُّ
الكتاب
( أَمِ اتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِياءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَئ قَدِيرٌ ) . ( 1 )
( قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأْرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ قُلْ إِنِيّ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ
أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) . ( 2 )
( هُنَالِكَ الْوَلَيَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا ) . ( 3 )
الحديث
5477 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : مولايَ يا مولايَ أَنتَ المَولى وأَنَا العَبدُ ، وهَل يَرحَمُ العَبدَ
إِلاَّ المَولى . ( 4 )
5478 . الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : اللّهُمَّ أَنتَ الوَلِيُّ المُرشِدُ ، وَالغَنِيُّ المُرفِدُ ( 5 ) ،
وَالعَونُ المُؤَيِّدُ . ( 6 )
هامش
1 . الشورى : 9 .
2 . الأنعام : 14 .
3 . الكهف : 44 .
4 . المزار الكبير : 174 ، المزار للشهيد الأوّل : 249 ، بحار الأنوار : 94 / 110 / 15 .
5 . الرِّفْدُ : العَطَاءُ والصِّلَةُ ( الصحاح : 2 / 475 ) .
6 . بحار الأنوار : 94 / 154 / 22 نقلا عن كتاب أنيس العابدين .