الحديث
5424 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اللّهُمَّ مُعتِقَ الرِّقابِ ورَبَّ الأَربابِ ومُنشِئَ السَّحابِ ، ومُنزِلَ
القَطرِ مِنَ السَّماءِ إِلَى الأَرضِ بَعدَ مَوتِها ، فالِقَ الحَبِّ وَالنَّوى ، ومُخرِجَ
النَّباتِ ، وجامِعَ الشَّتاتِ ( 1 ) ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وآلِ مُحَمَّد . ( 2 )
82 / 6
مُنشِئُ الْبَركاتِ
5425 . بحار الأنوار عن عديّ بن حاتم الطائي : دَخَلتُ عَلى أَميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ
أَبي طالِب ( عليه السلام ) فَوَجَدتُهُ قائِماً يُصَلّي . . . حَتّى صَلّى رَكعَتَينِ أَوجَزَهُما
وأَكمَلَهُما ، ثُمَّ سَلَّمَ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَةً أَطالَها . فَقُلتُ في نَفسي : نامَ وَاللهِ !
فَرَفَعَ رَأَسَهُ ، ثُمَّ قالَ :
لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ حَقّاً حَقّا ، لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ إِيمانا وتَصديقاً ، لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ تَعَبُّداً
ورِقّاً ، يا مُعِزَّ المُؤمِنينَ بِسُلطانِهِ ، يا مُذِلَّ الجَبّارينَ بِعَظَمَتِهِ ، أَنتَ كَهفي
حَين تُعيينِي المَذاهِبُ عِندَ حُلولِ النَّوائِبِ ، فَتَضيقُ عَلَيَّ الأَرضُ بِرُحبِها ،
أَنتَ خَلَقتَني يا سَيِّدي رَحمَةً مِنكَ لي ، ولَولا رَحمَتُكَ لَكُنتُ مِنَ
الهالِكينَ ، وأَنتَ مُؤَيِّدي بِالنَّصرِ مِن أَعدائي ، ولَولا نَصرُكَ لَكُنتُ مِنَ
المَغلوبينَ ، يا مُنشِئَ البَرَكاتِ مِن مَواضِعِها ، ومُرسِلَ الرَّحمَةِ مِن مَعادِنِها . ( 3 )
راجع : ج 5 ص 144 " يُنزل البركات " .
هامش
1 . شَتَّ الأمرُ شَتاتاً : تفرّق ( الصحاح : 1 / 254 ) .
2 . البلد الأمين : 166 ، المصباح للكفعمي : 548 ، بحار الأنوار : 91 / 339 / 25 .
3 . بحار الأنوار : 86 / 225 / 45 ، نقلا عن الكتاب العتيق .