تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
5395 . عنه ( عليه السلام ) : ما مِن قَبض ولا بَسط إِلاّ وللهِِ فيهِ المَنُّ والاِبتِلاءُ . ( 1 ) 5396 . الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : إِذا مَنَّ اللهُ عَلَى العَبدِ المُؤمِنِ ، جَمَعَ اللهُ لَهُ الرَّغبَةَ وَالقُدرَةَ وَالإِذنَ ، فَهُناكَ تَجِبُ السَّعادَةُ . ( 2 ) 78 / 2 يَمُنُّ بِالنُّبُوَّةِ ( قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَان إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ) . ( 3 ) ( بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَن يُنَزِّلَ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُ وبِغَضَب عَلَى غَضَب وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ ) . ( 4 ) 5397 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في بَيانِ قَولِهِ تَعالى : ( لَوْلاَ نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُل مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيم * أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ) ( 5 ) - : . . . ولَيسَ قِسمَةُ رَحمَةِ اللهِ إِلَيكَ ، بَلِ اللهُ هُوَ القاسِمُ لِلرَّحَماتِ ، وَالفاعِلُ لِما يَشاءُ . . . وإِنَّما مُعامَلَتُهُ بِالعَدلِ ، فَلا يُؤثِرُ أَحَداً لأفضَلِ مَراتِبِ الدِّينِ وخَلالِهِ إِلاّ الأَفضَلَ في طاعَتِهِ والأَجَدَّ في خِدمَتِهِ ، وكَذلِكَ لا يُؤَخِّرُ في مَراتِبِ الدِّينِ وخَلالِهِ إِلاّ أَشَدَّهُم تَباطُؤاً عَن طاعَتِهِ .
هامش
1 . التوحيد : 354 / 1 عن هشام بن سالم ، بحار الأنوار : 5 / 216 / 4 . 2 . الفقه المنسوب للإمام الرضا ( عليه السلام ) : 373 ، بحار الأنوار : 74 / 413 / 27 وراجع الكافي : 4 / 26 / 3 ومن لا يحضره الفقيه : 2 / 56 / 1686 . 3 . إبراهيم : 11 . 4 . البقرة : 90 . 5 . الزخرف : 31 و 32 .