تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
76 / 5 ( 1 ) رَبَّنا عامِلنا بِفَضلِكَ ولا تُعامِلنا بِعَدلِكَ الكتاب ( فَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ ) . ( 2 ) ( وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي ما أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) . ( 3 ) الحديث 5355 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : لكِن جَعَلَ [ اللهَ عزّ وجلّ ] حَقَّهُ عَلَى العِبادِ أَن يُطيعوهُ ، وجَعَلَ كَفّارَتَهُم عَلَيهِ بِحُسنِ الثَّوابِ تَفَضُّلا مِنهُ وتَطَوُّلا بِكَرَمِهِ ، وَتَوسُّعاً بِما هُوَ مِنَ المَزيدِ لَهُ أَهلا . ( 4 ) 5356 . عنه ( عليه السلام ) : إِلهي إِن كُنتَ غَيرَ مُستوجِب لِما أَرجو مِن رَحمَتِكَ ، فَأَنتَ أَهلُ التَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِكَرَمِكَ . ( 5 ) 5357 . عنه ( عليه السلام ) - فِي الدُّعاءِ - : يا مُفضِلُ ، بِفَضلِكَ أَعيشُ ولَكَ أَرجو وعَلَيكَ أَعتَمِدُ ، فَأَوسِع عَلَيَّ مِن فَضلِكَ ، وَارزُقني مِن حَلالِ رِزقِكَ . . . يا مُنعِمُ ، بَدَأَتَ بِالنِّعَمِ قَبلَ استِحقاقِها وقَبلَ السُّؤالِ بِها ، فَكَذلِكَ إِتمامُها بِالكَمالِ وَالزِّيادَةِ مِن فَضلِكَ ، يا ذَا الإِفضالِ ، يا مُفضِلُ لَولا فَضلُكَ هَلَكنا ، فَلا تُقَصِّر عَنّا فَضلَكَ . ( 6 )
هامش
1 . لم نجد هذا المتن في المصادر الحديثيّة ، ولكن هذا المعنى مستفاد من روايات أوردناها في ذيل هذا العنوان . 2 . البقرة : 64 . 3 . النور : 14 . 4 . الكافي : 8 / 353 / 550 عن جابر عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، نهج البلاغة : الخطبة 216 نحوه ، بحار الأنوار : 27 / 251 / 14 . 5 . البلد الأمين : 315 عن الإمام العسكريّ عن آبائه ( عليهم السلام ) ، بحار الأنوار : 94 / 105 / 14 . 6 . الإقبال : 2 / 364 - 367 .