تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
5353 . الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - فِي الدُّعاءِ - : بَل مَلَكتَ - يا إِلهي - أَمرَهُم قَبلَ أَن يَملِكوا عِبادَتَكَ ، وأَعدَدتَ ثَوابَهُم قَبلَ أَن يُفيضوا في طاعَتِكَ ، وذلِكَ أَنَّ سُنَّتَكَ الإِفضالُ ، وعادَتَكَ الإِحسانُ ، وسَبيلَكَ العَفوُ ، فَكُلُّ البَرِيَّةِ مُعتَرِفَةٌ بِأَنَّكَ غَيرُ ظالِم لِمَن عاقَبتَ ، وشاهِدَةٌ بِأَنَّكَ مُتَفَضِّلٌ عَلى مَن عافَيتَ ، وكُلٌّ مُقِرٌّ عَلى نَفسِهِ بِالتَّقصيرِ عَمَّا استَوجَبتَ ، فَلَولا أَنَّ الشَّيطانَ يَختَدِعُهُم عَن طاعَتِكَ ما عَصاكَ عاص ، ولَولا أَنَّهُ صَوَّرَ لَهُمُ الباطِلَ في مِثالِ الحَقِّ ما ضَلَّ عَن طَريقِكَ ضالٌّ ، فَسُبحانَكَ ما أَبيَنَ كَرَمَكَ في مُعامَلَةِ مَن أَطاعَكَ أَو عَصاكَ ، تَشكُر لِلمُطيعِ ما أَنتَ تَوَلَّيتَهُ لَهُ ، وتُملي ( 1 ) لِلعاصي فيما تَملِكُ مُعاجَلَتَهُ فيهِ ، أَعطَيتَ كُلاّ مِنهُما ما لَم يَجِب لَهُ ، وتَفَضَّلتَ عَلى كُلٍّ مِنهُما بِما يَقصُرُ عَمَلُهُ عَنهُ . ( 2 ) 76 / 4 ذو فَضل عَلى أَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ 5354 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - فِي الدُّعاءِ - : يا مَن أَياديهِ عَلى أَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا اللهُ ، يا مَن فَضلُهُ عَلى أَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا اللهُ ، يا مَن تَفَضُّلُهُ عَلى أَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا اللهُ ، يا مَن تَعَطُّفُهُ عَلى أَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا اللهُ ، يا مَن نِعَمُهُ مَبسوطَةٌ عَلى أَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا اللهُ . ( 3 )
هامش
1 . الإملاء : الإمهال والتأخير وإطالة العمر ( النهاية : 4 / 363 ) . 2 . الصحيفة السجّاديّة : ص 144 الدعاء 37 . 3 . البلد الأمين : 420 ، بحار الأنوار : 93 / 264 .