تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
إِنّ الآيات والأَحاديث قد ذهبت إِلى أَنّ وجود المخلوقات دليل على قدرة الله ، كذلك قدرة الله مطلقة ، والله سبحانه قادر على كلّ أَمر ممكن ، وليس كالمخلوقات القادرة على بعض الأُمور ، والعاجزة عن القيام بأُمور أُخرى ، فقدرات المخلوقات تصدر عن الله تعالى ، في حيث أَنّ قدرته - جلّ شأنه - ذاتيّة وغير معلولة لموجود آخر ، ومن ثمّ فهي أَزليّة أَبديّة . لقد جاء في بعض الأَحاديث والتفاسير أَنّ صفة " المُقيت " بمعنى صفة " المقتدر " ( 1 ) . وصفة " المهيمن " في بعض الأَحاديث هي " المُهَيمِن بِقُدرَتِهِ " ( 2 ) و " خَلَقَ فَأَتقَنَ ، وأَقامَ فَتَهَيمَنَ " ( 3 ) . 52 / 1 صِفَةُ قُدرَتِهِ الكتاب ( إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَئ قَدِيرٌ ) . ( 4 ) ( وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَئ مُّقْتَدِرًا ) . ( 5 ) ( وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَئ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا ) . ( 6 )
هامش
1 . تفسير القمّي : 1 / 145 ؛ تفسير القرطبيّ : 5 / 296 وراجع : عيون أخبار الرضا : 2 / 154 / 23 . 2 . راجع : ج 4 ص 102 ح 4335 . 3 . تهذيب الأحكام : 3 / 151 / 32 ، بحار الأنوار : 91 / 293 / 2 . 4 . البقرة : 20 ، 109 ، 148 ، 259 ، آل عمران : 165 ، النحل : 77 ، النور : 45 ، العنكبوت : 20 ، فاطر : 1 ، الطلاق : 12 . 5 . الكهف : 45 . 6 . فاطر : 44 .
موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 399 | محمد الريشهري / مركز بحوث دار الحديث