تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
صفة " الغفّار " ثلاث مرّات ( 1 ) ، ومع صفة " الحميد " كذلك ( 2 ) ، ومع صفة " الغفور " مرّتين ( 3 ) ، ومع كلّ من " الوهّاب " ( 4 ) ، و " المقتدر " ( 5 ) مرّة واحدةً ، ووردت مرّةً واحدةً بهذه الصورة : ( الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ ) ( 6 ) . وقد ذهبت الآيات والأَحاديث إِلى أَنّ العزّة لله جميعاً ، والعزّة المطلقة منحصرة فيه وحدَه ؛ لأَنّ كلّ عزيز غيره ذليل . 42 / 1 للهِ العِزَّةُ جَميعاً الكتاب ( مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّلِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِئَّاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ ) . ( 7 ) ( يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَفِقِينَ لاَ يَعْلَمُونَ ) . ( 8 )
هامش
1 . ص : 66 ، الزمر : 5 ، غافر : 42 . 2 . سبأ : 6 ، البروج : 8 ، إبراهيم : 1 . 3 . الملك : 2 ، فاطر : 28 . 4 . ص : 9 . 5 . القمر : 42 . 6 . الحشر : 23 . 7 . فاطر : 10 وراجع : النساء : 139 ويونس : 65 والصافّات : 180 . 8 . المنافقون : 8 .